قال الدكتور طارق جويلي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق، إن القطار الكهربائي الخفيف «LRT» يبدأ من محطة عدلي منصور، التي تُعَد محطة تبادلية كبيرة تربط بين الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف وشبكة السكك الحديدية، إلى جانب خدمات الأتوبيسات وسوبر جيت، بما يجعلها تجمع 5 وسائل للنقل في مكان واحد ويسهل انتقال الركاب والتبديل بين وسائل النقل المختلفة.
وأضاف خلال حديثه لبرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن القطار الكهربائي الخفيف يمتد لخدمة العبور والمستقبل والشروق وهليوبوليس الجديدة، ويتفرع من منطقة بدر إلى مسارين، أحدهما يتجه إلى العبور الجديدة مع امتداد مخطط إلى العاشر من رمضان ضمن المرحلة الرابعة، والآخر يصل إلى العاصمة الجديدة.
وأوضح أن الخط يمتد لنحو 112 كيلومترًا موزعة على أربع مراحل، وينتهي أحد مساريه في العاشر من رمضان، بينما يصل المسار الآخر إلى العاصمة الجديدة، إذ يربط مع القطار الكهربائي السريع.
وأشار إلى أن المرحلة الرابعة الممتدة إلى داخل مدينة العاشر من رمضان شهدت تقدمًا في الأعمال خلال فترة تقل عن 6 أشهر إلى نحو 8 أشهر، حيث انتهت أعمال الأساسات وبدأ تنفيذ الأعمدة، كما انتهى جزء كبير من أعمال الأعمدة والكمرات.
ومن المقرر أن يخدم القطار الكهربائي الخفيف أهالي مدينة العاشر من رمضان والعاملين بها، وكذلك القادمين من بلبيس من خلال محطة عند طريق بلبيس، بما يتيح لهم الانتقال دون الحاجة إلى الوصول إلى القاهرة أولًا، ويسهم المشروع في توفير وسيلة نقل حضرية صديقة للبيئة تربط العاشر من رمضان بمحطة عدلي منصور في القاهرة أو بالعاصمة الجديدة.
