قال الدكتور طارق جويلي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للأنفاق، إن التخطيط لتنفيذ مشروعات النقل يبدأ بدراسة العائد الاقتصادي والبيئي المتوقع، إلى جانب حركة الركاب وأعدادهم واحتياجات النقل في المنطقة المستهدفة.
وأضاف، خلال حديثه لبرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أنه يجري أيضًا دراسة وسائل النقل المتاحة بالفعل والشوارع المحيطة وكيفية تنفيذ المشروع بما يتناسب مع طبيعة المنطقة وظروفها، موضحًا أن هذه الدراسات والمعايير تمثل الأساس في تحديد وسيلة النقل المناسبة لكل منطقة بما يحقق أفضل استفادة من المشروع على المستويين الاقتصادي والبيئي.
31 محطة تبادلية في الشبكة الاستراتيجية للنقل
وأشار جويلي إلى أن العمل يجري على تحقيق التكامل بين خطوط المترو والمونوريل والقطار الكهربائي الخفيف والأتوبيس الترددي السريع، إلى جانب شبكة السكك الحديدية، بما يجعل رحلة المواطن أكثر سهولة ويسرًا.
وأوضح أن الشبكة الاستراتيجية لوسائل النقل تضم 31 محطة تبادلية بين الخطوط والوسائل المختلفة، تتيح للركاب الانتقال من خط إلى آخر وتغيير وسيلة النقل خلال الرحلة الواحدة، بحيث يمكن استخدام الخط الأول لمترو الأنفاق ثم الانتقال إلى الخط الثاني أو الثالث، ومع اكتمال الشبكة يمكن التبادل مع الخط الرابع والخط السادس، وكذلك الأتوبيس الترددي السريع وشبكة السكك الحديدية.
38 نقطة التقاء بين وسائل النقل المختلفة
وكشف أن عدد نقاط الالتقاء بين وسائل النقل المختلفة يبلغ 38 نقطة، بما يعزز مفهوم الشبكة المتكاملة التي ترتبط خطوطها ووسائلها بعضها ببعض.
وضرب مثالًا بالخط الثالث الذي يتقاطع مع الخطين الأول والثاني، ومن المقرر أن يتقاطع مع الخط السادس في العباسية إلى جانب الربط مع القطار الكهربائي الخفيف والأتوبيس الترددي السريع.
كما أوضح أن الخط الرابع يتقاطع عند اكتماله مع الخط الأول في محطة الملك الصالح، ومع الخط الثاني في محطة الجيزة، بينما يتيح الربط مع الخط السادس عند محطة السيدة عائشة مزيدًا من خيارات الانتقال بين وسائل النقل.
وأكد أن هذا يعكس مفهوم التخطيط للشبكة المتكاملة التي تستهدف ربط وسائل النقل المختلفة لتيسير حركة المواطنين بين مناطق الجمهورية.
