خبير يوضح العدد الأنسب من الخطوات يوميًا وفوائد المشي السريع

نبذة عن المقال
خبير في طب الشيخوخة يوضح أن 10 آلاف خطوة ليست شرطًا صحيًا للجميع، ويقترح البدء بـ5 آلاف إلى 6 آلاف خطوة مع أهمية سرعة المشي.

كشفت تقارير صحية أن المشي يوميًا لا يتطلب بالضرورة الوصول إلى 10 آلاف خطوة لتحقيق فوائد صحية، إذ تشير أبحاث إلى أن عددًا أقل من الخطوات قد يرتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، فيما يؤكد خبراء أهمية زيادة النشاط البدني تدريجيًا، إلى جانب الاهتمام بسرعة المشي وقدرة الجسم على التحمل.

خبير يكشف فوائد المشي السريع

وفقًا لما نشرته صحيفة نيويورك بوست، قال الدكتور ثيودور سترينج، المتخصص في طب الشيخوخة والطب الباطني بمستشفى نورثويل ستاتن آيلاند الجامعي، إن الاعتقاد بضرورة المشي 10 آلاف خطوة يوميًا يرتبط بحملة تسويقية تعود إلى نحو 60 عامًا، وليس بحد صحي إلزامي يناسب الجميع.

وأوضح سترينج أن المشي أقل من ألفي خطوة يوميًا قد يعكس مستوى منخفضًا من النشاط البدني، مشيرًا إلى أن زيادة عدد الخطوات انطلاقًا من المعدل اليومي المعتاد يمكن أن تساعد على تحسين الصحة.

ونصح الخبير بتتبع عدد الخطوات اليومية لعدة أيام أولًا، ثم زيادة المعدل تدريجيًا، مقترحًا استهداف نطاق يتراوح بين 5 آلاف و6 آلاف خطوة يوميًا في البداية، مع محاولة الوصول إلى 7 آلاف أو 8 آلاف خطوة.

وأشار التقرير إلى أن أبحاثًا سابقة ربطت المشي لأكثر من 2200 خطوة يوميًا بانخفاض خطر الوفاة، فيما تشير دراسات أخرى إلى فوائد صحية أكبر مع زيادة عدد الخطوات، بحسب العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني.

وأكد سترينج أن الوصول إلى 10 آلاف خطوة يوميًا يظل هدفًا جيدًا لمن يستطيع تحقيقه دون إجهاد، لكنه ليس شرطًا للاستفادة من المشي.

ولا يقتصر الأمر على عدد الخطوات، إذ أشارت دراسة تناولها التقرير إلى أن سرعة المشي قد تكون مؤشرًا مهمًا على الحالة الصحية العامة وطول العمر.

وشملت الدراسة بيانات أكثر من 10 آلاف شخص بريطاني مسن، بلغ متوسط أعمارهم نحو 69 عامًا، ووجدت أن المشي بسرعة أكبر ارتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة بنسبة تراوحت بين 17% و23%، وفقًا لطريقة قياس سرعة المشي.

كما ارتبطت زيادة سرعة المشي بمقدار 0.1 متر في الثانية بانخفاض خطر الوفاة.

وأوضح الباحثون أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن زيادة سرعة المشي وحدها تؤدي إلى إطالة العمر، بل قد تكون السرعة مؤشرًا على كفاءة أجهزة الجسم وقدرتها على أداء وظائفها.

من جانبه، أشار سترينج إلى أن المشي السريع يتطلب كفاءة جيدة للقلب والرئتين، وقوة عضلية مناسبة، وتوازنًا جيدًا، وسلامة الجهاز العصبي. وقد يشير تباطؤ المشي لدى كبار السن إلى تراجع بعض هذه القدرات، بما قد يرتبط بزيادة مخاطر السقوط والضعف البدني والمشكلات الصحية.

ونصح الخبير بالبدء تدريجيًا، مع الالتزام بالمشي المنتظم وزيادة مدته الأسبوعية بضع دقائق في كل مرة، بدلًا من محاولة تحقيق أعداد كبيرة من الخطوات بصورة مفاجئة.

كما أوصى باستخدام الساعات الذكية أو أجهزة تتبع النشاط لمراقبة عدد الخطوات وسرعة المشي، بما يساعد على تقييم التقدم وتحديد أهداف واقعية.

وشدد على أهمية الحفاظ على وضعية جسم مستقيمة، وإرخاء الكتفين، وتحريك الذراعين بصورة طبيعية، مع ارتداء أحذية مناسبة والانتباه إلى الطريق لتجنب التعثر.

وأكد كذلك ضرورة الاهتمام بشرب الماء والتغذية المناسبة، والاستماع إلى إشارات الجسم، مع تخفيف السرعة أو التوقف عند الشعور بالألم أو الانزعاج.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الصحة العامة#المشي السريع#ثيودور سترينج#طب الشيخوخة#عدد الخطوات اليومية