اتفق محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وديزموند لي، وزير التعليم السنغافوري، على إطلاق مشروع بحثي بالتعاون بين الجانبين المصري والسنغافوري في تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب تعزيز التعاون في تدريب المعلمين على استخدامات الذكاء الاصطناعي.
وجاء اللقاء خلال زيارة رسمية يجريها محمد عبد اللطيف إلى جمهورية سنغافورة، لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم، بحضور السفيرة أميرة فهمي، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، والدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
وخلال اللقاء، أعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره للعلاقات المتميزة التي تجمع مصر وسنغافورة، مؤكدًا حرص الوزارة على البناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين عام 2025، وتعزيز التعاون في المجالات التي تدعم جهود تطوير التعليم في مصر، مشيدًا بالتجربة السنغافورية في مجال التعليم.
واستعرض محمد عبد اللطيف جهود تطوير المنظومة التعليمية في مصر والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير المناهج الدراسية خاصة مع الجانب الياباني، فضلا عن تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في المرحلة الثانوية عبر منصة كيريو اليابانية.
ومن جانبه، أعرب ديزموند لي عن ترحيبه بزيارة محمد عبد اللطيف وتقديره للعلاقات الثنائية بين البلدين، مشيدًا بالجهود المصرية لتطوير منظومة التعليم، ومؤكدًا اهتمام الجانب السنغافوري بتعزيز التواصل بما يتيح تبادل التجارب ونقل الخبرات والممارسات الناجحة لدعم جهود تطوير منظومة التعليم في مصر.
