أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد

نبذة عن المقال
توضح وزارة الصحة الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد، وأبرز الأعراض الخطيرة التي تستدعي مراجعة الطبيب، مع التأكيد على أهمية لقاح الإنفلونزا

أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد.. أيهما أشد وأخطر؟

يتطلع كثيرون لمعرفة أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد، وذلك استعدادا للموسم الشتوي وانخفاض درجات الحرارة الذي يحفز الإصابة بفيروسات الإنفلونزا، ولذلك تنصح وزارة الصحة والسكان بتلقي لقاح الإنفلونزا للحد من مخاطر العدوى وتقليل فرص الإصابة بالمضاعفات المحتملة، وفي هذا التقرير نوضح أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد، وكلاهما أمراض تنفسية معدية، لكنهما ناتجان عن فيروسات مختلفة.

أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد

ترتفع معدلات البحث عن أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد، حيث تتشابه الأعراض بينهما، إلا أن أعراض ومضاعفات البرد أخف من أعراض الإنفلونزا، ونوضح الفرق بينهما وفقًا لمنظمة الصحة العالمية كالتالي:

فيروسات الإنفلونزا ونزلات البرد

الإنفلونزا ونزلات البرد كلاهما من أمراض الجهاز التنفسي المعدية، لكنهما ناتجان عن فيروسات مختلفة، الإنفلونزا سببها فيروسات الإنفلونزا فقط، بينما يمكن أن تسبب نزلات البرد مجموعة متنوعة من الفيروسات، بما في ذلك فيروسات الأنف، وفيروسات نظير الإنفلونزا، وفيروسات كورونا الموسمية.

أعراض <a href=الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد">
أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد

مضاعفات الإنفلونزا أشد من نزلات البرد

والإنفلونزا أشد من نزلات البرد، حيث تكون أعراضها أكثر حدة وتبدأ بشكل مفاجئ، بينما المصابون بنزلات البرد أكثر عرضة للإصابة بسيلان أو انسداد الأنف من المصابين بالإنفلونزا، ولا تؤدي نزلات البرد عادةً إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي، أو العدوى البكتيرية، أو دخول المستشفى، أما الإنفلونزا فقد تُسبب مضاعفات خطيرة.

أعراض الإنفلونزا مقابل أعراض البرد

تشمل علامات وأعراض الإنفلونزا الحمى، القشعريرة، والسعال، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف أو انسداده، وآلام العضلات أو الجسم، والصداع، والإرهاق، وألم في العين أو زيادة إفراز الدموع فيها، وأما أعراض نزلات البرد أخف من أعراض الإنفلونزا، حيث يكون سيلان الأنف أو انسداده أكثر شيوعًا لدى المصابين بها، ولا تُسبب نزلات البرد عادةً مشاكل صحية خطيرة.

الأعراض الطارئة للإنفلونزا الموسمية

وفي حال ظهور بعض العلامات الخطيرة عند الإصابة بالإنفلونزا الموسمية فلابد من التوجه للطبيب فورا كالتالي:

  • صعوبة التنفس أو ضيق النفَس.
  • الألم أو الضغط في الصدر.
  • دوخة مستمرة.
  • صعوبة الاستيقاظ أو التشوش الذهني.
  • الشعور بالجفاف.
  • النوبات التشنجية.
  • تفاقم الحالات المرَضية الحالية.
  • ضعف شديد أو ألم في العضلات.
أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد
أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد

أسباب الإنفلونزا الموسمية

تحدث الإصابة بالإنفلونزا بسبب الفيروسات، حيث تنتقل هذه الفيروسات عبر الهواء عن طريق القُطَيرات عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث، كما يمكن التقاط الفيروسات عند لمس شيء ما ملوث بالفيروس ومن ثم وضع اليدين على إلى العينين أو الأنف أو الفم.

ينتقل فيروس الإنفلونزا إلى الآخرين بدءًا من يوم تقريبًا قبل ظهور الأعراض وحتى 5 إلى 7 أيام بعد بدايتها، وهذا ما يُسمى بناقل للعَدوى، وقد يكون الأطفال والأشخاص الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي ناقلين للعَدوى لفترة أطول قليلًا.

تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار وكثيرًا ما تظهر منها سلالات جديدة. تُصنع اللقاحات المقدمة سنويًا لتتناسب مع سلالات فيروس الإنفلونزا المُرجح انتشارها خلال ذلك الموسم. وتستمر الحماية التي توفرها هذه اللقاحات لعدة أشهر لدى معظم الأشخاص.

علاج الإنفلونزا الموسمية

يعتمد علاج الإنفلونزا الموسمية على تخفيف الأعراض من خلال الراحة وشرب الكثير من السوائل، حيث يتعافى معظم المصابين تلقائيًا في غضون أسبوع، بينما تتطلب الحالات الشديدة والأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، تلقي الرعاية الطبية بتناول الأدوية المضادة للفيروسات.

أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد
أعراض الإنفلونزا الموسمية والفرق بينها وبين نزلات البرد

لقاح الإنفلونزا الموسمية

يعد لقاح الإنفلونزا الموسمية، أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بالإنفلونزا، حيث تعمل لقاحات الانفلونزا على تكوين أجسام مضادة في الجسم بعد تلقي اللقاح بمدة أسبوعين تقريبا، حيث تقوم هذه الأجسام المضادة بتوفير الحماية ضد أنواع فيروسات الانفلونزا الموجودة في اللقاح والتي يتم اختيارها بناء على أكثر الفيروسات انتشارا لهذا العام كما يتوقع الباحثون.

والفئات الأكثر احتياجا لتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، هم كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا، والمقيمون في دور رعاية المسنين، والأطفال الصغار، خاصةً الذين يبلغون 12 شهرًا أو أقل، والسيدات اللاتي يخططن للحمل، أو الحوامل، أو اللاتي أنجبن مؤخرًا خلال موسم الإنفلونزا.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإنفلونزا الموسمية#لقاح الإنفلونزا#منظمة الصحة العالمية#نزلات البرد#وزارة الصحة والسكان