تعيش أسرة محمد سعيد عيد، البالغ من العمر 30 عامًا، ابن قرية السلام بالقنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية، حالة من القلق والترقب بعد فقدانه خلال السيول التي ضربت وادي وتير بمدينة نويبع في جنوب سيناء.
وقالت الأسرة عبر مناشدات على صفحات التواصل الاجتماعي إن محمد كان يعمل بمدينة نويبع، وإن الاتصال به انقطع وقت حدوث السيول، ومنذ ذلك الحين لم تتمكن أسرته من معرفة مصيره، وسط مخاوف متزايدة بشأن ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة أم لقي حتفه جراء السيول.
وناشدت أسرة الشاب المفقود المسؤولين والجهات المعنية سرعة تكثيف عمليات البحث والتمشيط في المناطق التي اجتاحتها السيول بوادي وتير، وبذل كل الجهود الممكنة للوصول إليه وإنهاء حالة الغموض التي تعيشها الأسرة منذ انقطاع الاتصال به.
