تقدمت النائبة سامية محمود الحديدي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب حماة الوطن، بسؤال برلماني إلى الدكتورة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن ما وصفته بأوجه القصور في التنظيم والرقابة داخل الموقف الإقليمي بمدينة العاشر من رمضان.
وقالت الحديدي، في سؤالها المقدم إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، إن الموقف يعاني نقص أعداد سيارات الميكروباص والأجرة بما لا يتناسب مع احتياجات المواطنين، إلى جانب عدم التزام بعض السائقين بخطوط السير المقررة والتكدس الشديد، خاصة خلال أوقات انصراف الموظفين، وهو ما يؤدي إلى تأخر المواطنين عن الوصول إلى وجهاتهم.
وأضافت أن هذه الأوضاع تؤثر أيضًا على الطلاب، لا سيما طلاب الجامعات، بسبب نقص وسائل النقل وطول فترات الانتظار والتكدس، ما يتسبب في تأخرهم عن المحاضرات والامتحانات ويؤثر على انتظامهم الدراسي.
وأشارت الحديدي إلى انتشار الباعة الجائلين والإشغالات العشوائية وتراكم المخلفات داخل الموقف، بما يعيق حركة المواطنين والمركبات ويؤثر على المظهر الحضاري للمكان، فضلًا عن إثارة مخاوف تتعلق بالسلامة العامة.
وتساءلت النائبة عن المسؤول عن ترك الموقف بهذه الصورة رغم إنفاق ملايين الجنيهات من المال العام على إنشائه، مطالبة بتوضيح أسباب غياب الرقابة والتنظيم والمتابعة الفعلية، والإجراءات اللازمة لمعالجة أوجه القصور وضمان انتظام حركة النقل وتوفير بيئة آمنة للمواطنين.
