قال الدكتور مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار، إن روسيا تسعى إلى تعزيز حضورها الاقتصادي في القارة الأفريقية، وفي مقدمتها مصر، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تمتد لعقود وتشهد تطورًا في مجالات التعاون والاستثمار.
وأضاف في لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المباحثات بين فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تناولت عددًا من المشروعات المشتركة، وفي مقدمتها مشروع محطة الضبعة النووية، مع بحث سبل زيادة الاستثمارات فيه، موضحًا أن المشروع يحقق مكاسب لمصر ويفتح المجال أمام الترويج للاستثمارات الروسية في أفريقيا.
وأشار بدرة إلى أهمية إنشاء منطقة لوجستية في قناة السويس لتعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري، إلى جانب التعاون في مجال الحبوب والمحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن القارة الأفريقية تحظى باهتمام دولي متزايد لما تمتلكه من ثروات وإمكانات بشرية.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا يبلغ نحو 10 مليارات دولار، من إجمالي 27.5 مليار دولار بين روسيا والقارة الأفريقية بنهاية العام الماضي، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس أهمية الشراكة المصرية الروسية واهتمام موسكو بتعزيز علاقاتها مع القاهرة.
