هريدي: محطة الضبعة النووية تمثل «مشروع السد العالي في القرن الـ21»

نبذة عن المقال
السفير حسين هريدي قال إن محطة الضبعة النووية نموذج للتعاون المصري الروسي، وستسهم في إنشاء قاعدة تكنولوجية متقدمة بمصر وشمال أفريقيا

قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل نموذجًا بارزًا للتعاون المصري الروسي، معتبرًا أنه بمثابة «مشروع السد العالي في القرن الحادي والعشرين»، ورمزًا للصداقة بين القاهرة وموسكو الممتدة منذ ستينيات القرن الماضي.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية سلمى مروان، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العلاقات المصرية الروسية شهدت دفعة قوية خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر عام 2015، بعد أقل من عام على تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية في يونيو 2014.

وأضاف أن استكمال هذا المشروع العملاق من شأنه أن يسهم في إنشاء قاعدة تكنولوجية متقدمة في مصر وشمال أفريقيا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما يجعله نموذجًا لدول المنطقة في توظيف الطاقة النووية لخدمة الأمن والسلام وتحقيق الازدهار الاقتصادي.

وأشار إلى أن محطة الضبعة تفتح آفاقًا واسعة أمام مصر لتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة، في ظل التحديات التي يفرضها ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة عوامل خارجية لا تخضع لسيطرة الدولة، موضحًا أن أسعار النفط والكهرباء أصبحت تمثل عبئًا كبيرًا على الحكومة والمستهلك المصري على حد سواء.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الطاقة النووية#العلاقات المصرية الروسية#بوتين#حسين هريدي#محطة الضبعة النووية