شهد الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الخميس، فعاليات اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر»، الذي نظمه معهد جنوب مصر للأورام بالتعاون مع المبادرة الرئاسية لصحة المرأة والجمعية المصرية لأمراض الأورام والجمعية المصرية لسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن ورم الثدي وتشجيع السيدات على إجراء الفحوص الدورية.
وقال رئيس الجامعة إن هذا الاهتمام تجسد في إطلاق العديد من المبادرات الرئاسية الصحية التي تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الكشف المبكر والوقاية والعلاج، وفي مقدمتها المبادرات المعنية بصحة المرأة، التي تمثل نموذجًا للرعاية الصحية المتكاملة والاهتمام بصحة الأسرة والمجتمع.
وأضاف أن صحة المرأة تمثل ركيزة أساسية لصحة الأسرة واستقرار المجتمع، مؤكدًا أن تعزيز الاهتمام بها يتطلب تكامل جهود المؤسسات الطبية والأكاديمية والمجتمعية لنشر الوعي الصحي وتيسير وصول السيدات إلى خدمات الفحص والتشخيص والعلاج.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يسهم في زيادة فرص العلاج والشفاء، داعيًا السيدات إلى الحرص على إجراء الفحوص الدورية وعدم التردد في طلب المشورة الطبية، كما شدد على أهمية الدعم النفسي والإنساني للمريضات باعتباره أحد الجوانب المهمة في رحلة العلاج.
ومن جانبه، أكد الدكتور عادل جبر، عميد معهد جنوب مصر للأورام، أن تنظيم اليوم العلمي يستهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والفحص الدوري، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن بما يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى وزيادة فرص العلاج والشفاء.
وأكد الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة ورئيس الجمعية المصرية لأمراض الأورام، اعتزازه بالتعاون مع جامعة أسيوط، مشيرًا إلى أن الاهتمام بصحة المرأة المصرية يمثل استثمارًا في صحة المجتمع بأكمله في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والبدء بالفحص في سن مبكرة.
وأوضح أن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة نجحت في الوصول إلى نحو 23.5 مليون سيدة بخدمات الكشف المبكر والتوعية، وأسفرت عن اكتشاف أكثر من 40 ألف حالة إصابة بأورام الثدي.
وأضاف أن نسبة اكتشاف حالات أورام الثدي في المراحل المتقدمة انخفضت من 60% إلى 20% خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما تراجع متوسط الوقت اللازم للتشخيص إلى 49 يومًا فقط.
وشهدت الجلسة الافتتاحية لليوم العلمي تكريم الدكتور أحمد عبد المولى وعدد من قيادات الجامعة ومعهد جنوب مصر للأورام وقطاع الصحة، تقديرًا لجهودهم في دعم المنظومة الصحية ومكافحة الأورام.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي عقد جلسة لمناقشة الحالات من خلال لجنة متعددة التخصصات بمشاركة أساتذة متخصصين في الجراحة وأمراض الباطنة والأشعة التشخيصية والباثولوجيا الإكلينيكية، بهدف تبادل الخبرات الطبية ومناقشة الحالات وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمريضات.
