قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يأتي في توقيت بالغ التعقيد والأهمية، ويعكس ضرورة تعزيز الشراكات مع القوى الكبرى دون المساس بالشراكات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والصين.
وأضاف أن التعاون المصري الروسي يرتبط بالمصالح الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها التعاون النووي ومشروع محطة الضبعة.
القاهرة مركز للحوار الاستراتيجي
وأوضح، في لقاء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التحركات الروسية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى القاهرة ولقائه الرئيس السيسي، تعكس أهمية الدور المصري، معتبرًا أن القاهرة أصبحت مركزًا للحوار الاستراتيجي بشأن مستقبل المنطقة.
قناة السويس بوابة للتعاون الروسي الأفريقي
وأشار إلى أن التعاون بين القاهرة وموسكو يشمل المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتصنيع المشترك، ومشروع الضبعة، والأمن الغذائي والحبوب، إلى جانب تحويل مصر إلى مركز لاستقبال الصادرات الروسية ونقلها والتصنيع المشترك والتصدير إلى أفريقيا.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي يحمل رؤية من القادة الأفارقة إلى القمة، مشيرًا إلى مشاركة 22 رئيس دولة ضمن حدث يضم 48 دولة، ومؤكدًا أن مصر أسهمت في إطلاق القمة الروسية الأفريقية عام 2019 في سوتشي خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، بما أضفى عليها بُعدًا مؤسسيًا أفريقيًا.
