تعيش أسرة محمد علي بحيري، ابن مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، حالة من القلق والترقب بعد اختفائه إثر السيول التي ضربت مدينة نويبع، وسط استمرار جهود البحث عنه بجهود ذاتية على أمل العثور عليه.
وروى شقيق محمد تفاصيل الواقعة، موضحًا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا قبل يومين من أحد زملاء شقيقه أبلغه خلاله بأن السيول في نويبع جرفته، لتبدأ الأسرة رحلة البحث عنه في ظروف بالغة الصعوبة.
وأضاف أن الأسرة تواصل البحث عن محمد في نطاق تبلغ مساحته نحو مليوني متر مربع بجهود ذاتية، حيث استعانت بحفار للمساعدة في أعمال البحث، إلى جانب كلب مدرب على العثور على الجثامين، في محاولة للوصول إلى شقيقه المفقود.
وأوضح أن محمد يعمل بإحدى شركات قطاع النقل، وكان في طريقه لتوصيل شحنة عمل عندما باغتته السيول، وجرفت المياه ساقه على الأرض.
وأشار إلى أن سائق السيارة نزل محاولًا إنقاذ محمد، وتمكن بالفعل من مساعدته على الصعود إلى السيارة، وظل محمد بداخلها نحو ثلث ساعة، قبل أن تجرف السيول السيارة وتنقلب بهما.
وأضاف أن الحادث أسفر عن وفاة سائق السيارة، بينما نجا شخص آخر بعد أن ألقى له العرب حبلًا وتمكنوا من إخراجه، قبل نقله إلى المستشفى، في حين ظل محمد مفقودًا.
وأكد شقيقه أن سائق السيارة ضحى بنفسه في محاولة لإنقاذ محمد، في مشهد إنساني مؤلم، بينما تواصل الأسرة جهودها الذاتية للعثور عليه وسط ترقب وانتظار لمعرفة مصيره.
