أخصائي ترميم: حقن التربة وتدعيم الأساسات خط الدفاع الأول لحماية المباني الأثرية

نبذة عن المقال
أكد أحمد وليد أن حقن التربة وتدعيم الأساسات من أهم الحلول للحفاظ على استقرار المباني الأثرية والحد من مخاطر التدهور الإنشائي

أكد أحمد وليد، أخصائي ترميم وصيانة الآثار، أن حقن التربة وتدعيم الأساسات من أهم الحلول الفنية والهندسية للحفاظ على استقرار المباني الأثرية، والحد من مخاطر التدهور الإنشائي، خاصة في الحالات التي تعاني من الهبوط أو الشروخ والتصدعات الناتجة عن ضعف التربة أو تغير الظروف المحيطة بالأساسات.

وأوضح، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أن حقن التربة يستهدف تحسين خواصها الميكانيكية وزيادة قدرتها على تحمل الأحمال، فضلًا عن ملء الفراغات وتقليل نفاذيتها وفقًا لطبيعة كل حالة، مشيرًا إلى أن نجاح هذه العملية يرتبط باختيار مواد الحقن المناسبة، والتحكم في الضغط ومعدلات الحقن، لتجنب إلحاق أي أضرار بالمبنى الأثري.

وأضاف أن تدعيم الأساسات يتطلب إجراء دراسات دقيقة للحالة الإنشائية وطبيعة التربة، لتحديد أسلوب التدخل المناسب، سواء من خلال تحسين خواص التربة أو تدعيم الأساسات القائمة أو استخدام الخوازيق الدقيقة، وفقًا لنتائج الدراسات الجيوتقنية والإنشائية.

وشدد على ضرورة إجراء تشخيص دقيق قبل البدء في أعمال الترميم، يشمل فحص الشروخ والتصدعات ودراسة الأساسات وتنفيذ الاختبارات اللازمة، إلى جانب متابعة حركة المبنى قبل التدخل وأثناءه وبعده، للتأكد من كفاءة المعالجة واستقرار المنشأة.

وأشار إلى أن المباني الأثرية تتطلب أساليب تعامل خاصة نظرًا لقيمتها التاريخية وخصوصية مواد بنائها، ما يستلزم التعاون بين متخصصي ترميم الآثار والمهندسين الإنشائيين وخبراء ميكانيكا التربة، مع الالتزام بمبدأ الحد الأدنى من التدخل والحفاظ على أصالة العناصر المعمارية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أحمد وليد#الآثار#المباني الأثرية#تدعيم الأساسات#ترميم الآثار#حقن التربة