أسامة كمال: الطغاة مصيرهم السقوط وموازين الأمور قد تتغير في لحظة

نبذة عن المقال
قال أسامة كمال إن الحروب وسباق التسلح يثيران مخاوف الشعوب، مؤكداً أن مشروعات الهيمنة لا تدوم وأن إرادة الله فوق أطماع البشر

قال الإعلامي أسامة كمال إن العالم يشهد حالة من الاضطراب، في ظل هوس بعض القوى بالسيطرة وامتلاك الكلمة الأخيرة، حتى لو كان الثمن تدمير الدول وتشريد الشعوب وإشعال الصراعات.

وأضاف خلال تقديم برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، أن الأزمات والحروب والتهديدات المتلاحقة، إلى جانب تصاعد سباق التسلح وتضارب المصالح، تثير مخاوف الإنسان العادي الذي يتساءل عن الوجهة التي يتجه إليها العالم، في وقت تبدو فيه قرارات القوى الكبرى وكأنها تدفع البشرية نحو المجهول.

وأوضح أن التاريخ يقدم شواهد عديدة على أن الطغاة والإمبراطوريات، مهما بلغت قوتهم، لا يستطيعون التحكم في المستقبل إلى الأبد، مشيرًا إلى أن مشروعات الهيمنة التي اعتقد أصحابها أنها ستدوم انتهت بالسقوط والهزيمة.

واستشهد كمال باجتياحات المغول لمساحات واسعة من العالم، قبل أن تتغير موازين القوى ويتوقف المد، كما أشار إلى هزيمة المشروع النازي الذي سعى إلى السيطرة على العالم وإخضاع الشعوب لإرادة شخص واحد.

وأكد أن الإنسان، مهما امتلك من أدوات القوة، يظل محدود القدرة على التحكم في جميع المتغيرات، حتى مع امتلاكه الجيوش والأموال والإعلام والأسلحة، إذ تظل هناك عوامل وأحداث لا يستطيع توقعها أو منعها.

وشدد على أن القوة البشرية لها حدود، وأن تدبير الإنسان يظل خاضعًا لمشيئة الله، مستندًا إلى الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى لا يترك الكون للفوضى، وأن موازين الأمور قد تتغير في لحظة، مهما بدت المخططات محكمة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن العالم، رغم ما يشهده من صراعات واضطرابات، لا تحكمه إرادة أصحاب النفوذ وحدهم، وأن القدرة الإلهية تعلو على كل قوة بشرية، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ».

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أسامة كمال#الصراعات الدولية#برنامج مساء dmc#قناة dmc#مشروعات الهيمنة