حظي موقف الطالبة الليبية ياسمين أوحيدة بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما حرصت على التصفيق لزميلتها المصرية ميار محمد الشوربجي والاحتفال بفوزها بجائزة تحدي القراءة العربي، رغم خسارتها المركز الأول في المسابقة.
ولفتت ياسمين الأنظار برد فعلها العفوي، إذ ظهرت سعيدة بفوز زميلتها، ولم تمنعها خسارتها من مشاركة ميار فرحتها، في مشهد اعتبره متابعون تعبيرًا عن المحبة الصادقة والروح الرياضية.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات تشيد بموقف الفتاة الليبية، حيث كتب أحدهم: يسلم اللي ربوها، وفرحت لميار من قلبها، مشيرًا إلى أن سعادتها بفوز زميلتها بدت واضحة على ملامحها.
وعلق مستخدم آخر على الموقف قائلًا: عندما يكون القلب سليمًا تحب لأخيك ما تحب لنفسك، في إشارة إلى أن ياسمين شاركت زميلتها فرحتها رغم المنافسة بينهما.
فيما أشاد متابع آخر بأخلاقها، وكتب: رأينا في وجهك البشاشة وفي قلبك النقاء، كنتِ رفيقة وسندًا لأختك ميار، معبرًا عن إعجابه بما أظهرته من دعم ومساندة لزميلتها المصرية.
وأكدت التعليقات المتداولة أن المشهد تجاوز حدود المنافسة على المركز الأول، ليعكس معاني الصداقة والأخوة والمحبة بين الشعبين المصري والليبي.
