آثار الأقصر توضح حقيقة المياه المحيطة بمعبد كومير في إسنا

نبذة عن المقال
مصدر مسؤول بقطاع الآثار يؤكد أن المياه حول بقايا معبد كومير ناتجة عن ارتفاع موسمي في منسوب المياه الجوفية، وليس عن صرف صحي.

خارج المدن الرئيسية ومحاصر بالمياه.. القصة الكاملة لمعبد كومير بإسنا عبر القاهرة 24.

كشف مصدر مسؤول بقطاع الآثار في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 عن حقيقة الوضع داخل بقايا معبد كومير بمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، مؤكدًا أن المياه الظاهرة في محيط الأثر ناتجة عن ارتفاع موسمي في منسوب المياه الجوفية بالتزامن مع فترة الفيضان، وليست مياه صرف صحي كما يتردد.

تفاصيل الموقف الميداني في معبد كومير بإسنا

وأوضح المصدر أن الموقع نظيف ويخضع للمتابعة الدورية، نافيًا وجود تراكمات تعيق حفظ الشواهد التاريخية القائمة.

آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير ب<a href=إسنا من مياه الصرف">
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف
آثار الأقصر تكشف لـ القاهرة 24 حقيقة تضرر معبد كومير بإسنا من مياه الصرف

أهمية أثرية وتحديات تواجه معبد كومير

و يعد معبد كومير من المعالم التاريخية التي ترجع إلى العصر الروماني، حيث شيده الإمبراطور أنطونيوس بيوس خلال الفترة من عام 138 إلى 161 ميلادية من الحجر الرملي، وكُرس لعبادة المعبودتين نفتيس وعنقت.

وتكتسب بقايا المعبد قيمة خاصة تعود إلى موقعها الجغرافي الذي يمثل خروجًا عن المألوف ببناء دور العبادة خارج النطاقات الدينية الرئيسية المعروفة في إسنا وإدفو.

وتواجه بقايا المعبد تحديات فنية تتطلب تنسيقًا هندسيًا واسعًا لخفض منسوب المياه السطحية والجوفية التي تتأثر بالطبيعة الجغرافية للمنطقة.

كما يشكل الامتداد العمراني والمباني السكنية الملاصقة للأثر ضغطًا إضافيًا، في ظل مطالب محلية بضرورة إنشاء سور حماية متكامل يفصل الموقع عن الكتلة السكنية لتفادي تراكم المخلفات والأتربة وتأمين المعبد بصورة شاملة.

خطة الحماية وضبط منسوب المياه

و تتطلب معالجة ملف المياه الجوفية في محيط معبد كومير رصد ميزانيات مخصصة ودراسات هيدرولوجية دقيقة لتنفيذ مشروع هندسي لسحب المياه وخفض منسوبها بشكل دائم، بما يحمي كتل الحجر الرملي من التفتت أو الاندثار.

وتدرس الجهات المختصة في وزارة السياحة والآثار سبل التعامل مع طبيعة الموقع الأثري المفتوح وتطوير بنيته الوقائية لضمان بقائه جزءًا أصيلًا من خريطة إسنا التراثية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إسنا#الأقصر#قطاع الآثار#معبد كومير#وزارة السياحة والآثار