تستعد النجمة العالمية جينيفر لوبيز للعودة إلى الساحة الغنائية بأعمال جديدة، بعدما كشفت عن تفاصيل أغنيتها المرتقبة Proof of Love، التي تحمل طابعًا عاطفيًا رغم إيقاعها الراقص، وتتناول فكرة الحب والألم الذي يشعر به الإنسان عند ابتعاده عن الأشخاص الذين يحبهم.
وقالت جينيفر لوبيز في تصريحات لمجلة Variety إن الأغنية الجديدة تعكس حالة من التناقض بين السعادة والحزن، موضحة أنها تبدو في ظاهرها أغنية راقصة ومبهجة، لكنها تحمل في مضمونها رسالة عن الألم والفقد، باعتبار أن الحزن الذي يشعر به الإنسان عند غياب شخص عزيز يمثل دليلًا على عمق المحبة التي تجمعهما.
وأوضحت لوبيز أنها أرادت تقديم هذه المشاعر بصورة مختلفة، بحيث لا يكون الحزن مجرد تجربة مؤلمة، بل يتحول إلى علامة على وجود الحب وقيمته في حياة الإنسان، مشيرة إلى أن الأغنية ستكون ضمن الإضافات الجديدة للنسخة التي ستصدر لأول مرة على أسطوانات الفينيل من ألبومها السابع Love؟، الذي طرحته عام 2011، ومن المقرر طرح النسخ الجديدة خلال شهر نوفمبر المقبل.
جينيفر لوبيز تكشف سبب عودتها إلى الاستوديو
وعن أسباب عودتها إلى كتابة وتسجيل الأغاني خلال الفترة الأخيرة، كشفت جينيفر لوبيز أن انتقال توأميها ماكس وإيمي إلى الجامعة كان من أبرز العوامل التي دفعتها إلى استعادة نشاطها الموسيقي، بعدما اعتادت أن يشغلا جزءًا كبيرًا من حياتها ووقتها على مدار سنوات طويلة.
وأضافت أن ابتعادهما عن المنزل كان تجربة صعبة ومليئة بمشاعر الحزن والخوف، إذ وجدت نفسها أمام مرحلة جديدة من حياتها، تتطلب منها إعادة التفكير في كيفية استغلال الوقت والمساحة اللذين أصبحا متاحين بعد استقلال أبنائها، وهو ما دفعها إلى العودة للاستوديو والعمل على مجموعة من الأغاني الجديدة.
وأكدت النجمة العالمية أنها تشعر بالحماس تجاه ما تعمل عليه حاليًا، مشيرة إلى أنها كتبت بعضًا من أفضل الأغاني في مسيرتها، وأن المشروع الغنائي المقبل سيكون مفعمًا بالطاقة الإيجابية والبهجة، مع الاحتفاظ بقدر بسيط من المشاعر الحزينة التي تمنح الأغاني عمقًا إنسانيًا.
كما لمحت إلى أن أغنية Proof of Love لن تكون العمل الوحيد الذي ستقدمه خلال الفترة المقبلة، إذ تستعد لطرح مجموعة أخرى من الأغاني ذات الطابع المرح والجريء.
