قال محمد فاروق، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، إن المتحف المصري الكبير ساهم خلال العام الأول لتشغيله رسميًا في زيادة الاستثمارات السياحية، ولا سيما الفندقية، بالمنطقة القريبة منه.
وأوضح فاروق لـ«الوطن» أنه منذ افتتاح المتحف في نوفمبر الماضي، أُنشئت أعداد جيدة من الفنادق فئة نجمة ونجمتين و3 و4 نجوم، مشيرًا إلى أن هذه الفنادق استطاعت جذب شريحة جديدة من السياح غير القادرين على الإقامة بفنادق الفئة الـ5 نجوم.
ارتفاع الإقبال على مصر وأسعار بعض الفنادق
وأضاف أن حجم إنفاق السياح القادمين لزيارة مصر ارتفع بشكل كبير خلال الشهور الماضية بسبب التنوع في درجات التسكين الفندقي، موضحًا أن زيادة الطلب على زيارة المتحف المصري الكبير تسببت في ارتفاع أسعار العديد من فنادق الـ5 نجوم القريبة منه.
وأشار إلى أن بعض المنشآت الفندقية رفعت أسعارها بما يزيد عن 40% عما كانت عليه قبل افتتاح المتحف في نوفمبر الماضي.
ولفت فاروق إلى أن المتحف ساهم أيضًا في تجدد زيارة سياح سبق أن جاءوا إلى مصر، موضحًا أن شركات السياحة المنظمة للرحلات إلى المقصد السياحي المصري باتت تضع المتحف في مقدمة برامج الزيارة.
وأضاف أن غالبية شركات السياحة المنظمة لرحلات إلى الأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة تخصص يومًا من برنامج الزيارة لقدوم السياح لمشاهدة المتحف المصري وما يضمه من قطع أثرية نادرة، موضحًا أن المتحف خلق أيضًا حالة من الرواج للمدن التي تشترك مع القاهرة في برنامج سياحي واحد مثل أسوان والأقصر، وهو ما ظهر جليًا في ارتفاع معدلات إشغالات الفنادق العائمة والثابتة بمدن الصعيد قبل اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية.
