قال الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري، إن المتحف المصري الكبير أحدث نقلة نوعية في مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، وأسهم في تعزيز جاذبيتها باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية الدولية.
وأوضح سعد، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الإقبال على زيارة المتحف يعكس حجم الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
وأضاف أن الإعلان عن الافتتاح الجزئي للمتحف المصري الكبير عام 2024 صاحبه ارتفاع في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر بنحو 5 ملايين زائر، لافتًا إلى أن المتحف حقق شهرة دولية واسعة وأصبح من أبرز المقاصد التي يتطلع السياح من مختلف أنحاء العالم إلى زيارتها، خاصة مع الاهتمام الكبير بمجموعاته الأثرية الفريدة.
عرض مجموعة توت عنخ آمون عزز جاذبية المتحف عالميًا
وأشار إلى أن من أبرز العوامل التي أسهمت في زيادة شهرة المتحف المصري الكبير الإعلان عن عرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا لدى المصريين والسائحين الأجانب.
وأضاف أن المتحف يمثل صرحًا تراثيًا وأثريًا ومتحفيًا ضخمًا، ويعكس التطور الذي وصلت إليه مصر في مجال المتاحف والتكنولوجيا المستخدمة في عرض الآثار، بما عزز حضورها أمام متاحف عالمية كبرى مثل المتحف البريطاني ومتحف اللوفر.
أهمية العملات التذكارية بمناسبة افتتاح المتحف
ولفت الخبير الأثري إلى أن إصدار العملات التذكارية بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل توثيقًا لحدث حضاري مهم في تاريخ الدولة المصرية.
وأوضح أن مصر تمتلك تاريخًا بارزًا في مجال إصدار العملات والمسكوكات، مشيرًا إلى تنوع الإصدارات التذكارية التي تشمل العملات الذهبية والفضية، ومنها فئات الجنيه الذهب والجنيه الفضة وإصدار الـ100 جنيه الذهب، والتي تحظى باهتمام من هواة اقتناء العملات التذكارية.
