تتواصل الاستعدادات لاستقبال الطالبة ميار رجب الشوربجي، بطلة تحدي القراءة العربي، لدى عودتها إلى مصر بعد الوعكة الصحية التي تعرضت لها خلال وجودها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسط حالة من الاحتفاء بإنجازها من جانب أسرتها وزملائها وأهالي بلدتها.
وكشفت مصادر مطلعة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدكتورة إيمان حسن، مدير الإدارة المركزية لشئون الأنشطة الطلابية، ستكون ممثلة الوزارة خلال استقبال ميار بمطار القاهرة الدولي، مع وفد من الوزارة بجانب قيادات تعليمية بمحافظة كفر الشيخ، في إطار تقدير الوزارة لإنجاز الطالبة واحتفاءً بحصولها على لقب بطلة تحدي القراءة.
وأضافت المصادر، في تصريحات خاصة، أن هناك توجهًا لتنظيم تكريم خاص لميار تقديرًا لما حققته من إنجاز، إلا أن تفاصيل التكريم لم تُحسم حتى الآن، سواء من حيث موعده أو آلياته أو طبيعة الفعاليات التي ستتضمنه.
وأوضحت المصادر أن الإعلان عن تفاصيل التكريم المنتظر سيكون عقب عودة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني من زيارته الحالية إلى سنغافورة، والتي من المقرر أن تنتهي خلال ساعات، على أن تتضح الترتيبات النهائية بعد عودته.
وعلى جانب آخر، تستعد أسرة ميار وزملاؤها بالمدرسة وأهالي بلدتها لاستقبالها، حيث يشارك عدد من زملائها في التحرك إلى المطار بأتوبيسات، فيما يجري الإعداد لاستقبال شعبي لها في مسقط رأسها، احتفاءً بإنجازها الذي حظي باهتمام واسع.
وفي اتجاه متصل، أعربت الدكتورة إيمان حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن سعادتها البالغة بفوز الطالبة ميار محمد رجب عثمان بلقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى الوطن العربي، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل تتويجًا لمجهود كبير وعمل متواصل، ويعكس حجم الاهتمام باكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها.
وقالت الدكتورة إيمان حسن: أنا فرحانة جدًا ليهم، وكان عندي شعور إنها هتكسب، وربنا كلل تعبنا ومجهودنا، وميار ثمرة مجهودنا، وهي متألقة وتستحق هذا الفوز، وسعداء جدًا بالإنجاز الذي حققته.
وأكدت رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية أن فوز ميار يمثل مصدر فخر واعتزاز بالطلاب المصريين، ويبرهن على قدرتهم على تحقيق التميز والمنافسة في المحافل العربية، مشيرة إلى أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء نتيجة جهود متكاملة وتعاون مثمر لاكتشاف قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالقراءة والمعرفة.
وشددت الدكتورة إيمان حسن على أهمية المكتبة المدرسية ودورها المحوري في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه، مؤكدة أن المكتبة المدرسية هي «قلب المدرسة النابض ومنارة العلم والمعرفة»، باعتبارها أحد أهم روافد الثقافة والتعلم، ومساحة أساسية لاكتشاف المواهب وصقل القدرات الفكرية والإبداعية لدى الطلاب.
