أكد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، أن المعاهد التعليمية لا يقتصر دورها على تقديم الخدمات الطبية المتخصصة وتدريب وتأهيل الكوادر الطبية، وإنما تمتد أهميتها إلى خدمة المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير من المرضى يعكس ثقة المواطنين في مستوى الخدمات المقدمة.
وأوضح وزير الصحة، خلال كلمته على هامش افتتاح أعمال التطوير بمعهد الرمد التذكاري، أنه لاحظ وجود أعداد كبيرة من المرضى القادمين من مختلف المحافظات، وهو ما يعكس المكانة التي يحظى بها المعهد وثقة المواطنين البسطاء في خدماته الطبية.
وأضاف أن أهمية المعهد لا تتوقف عند امتلاكه الكوادر الطبية المؤهلة والأجهزة الحديثة والمنشآت المتطورة، بل تمتد إلى تقديم خدمات صحية تخصصية متقدمة، مؤكدًا أن ما تحقق على مدار أكثر من 100 عام يمثل حصيلة أجيال متعاقبة من العمل والنجاح، حيث تسلم كل جيل الراية من سابقه وأضاف إلى ما تحقق من إنجازات.
وأشار إلى أن افتتاح غرف العمليات المجهزة والتطوير الذي شهدته البنية التحتية بالمعهد يعكسان اهتمام الدولة بتطوير القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.
وطالب وزير الصحة بالتوسع في اعتماد جميع قطاعات ومستشفيات ومعاهد الهيئة، أسوة بالمعهد الحاصل على الاعتماد، مؤكدًا أن الهيئة تمتلك كوادر مؤهلة وأعدادًا كبيرة من المرضى، بما يؤهلها للقيام بدور بحثي مهم.
ولفت إلى أهمية تحويل المعاهد المتخصصة، مثل معاهد السكر والتغذية والكلى والكبد والأورام، إلى مراكز بحثية تسهم في إنتاج بيانات ومعلومات علمية موثوقة يمكن الاستفادة منها في دعم صانع القرار الصحي في مصر.
