كشف مصدر مقرب من ضحايا حادث الطريق الأوسطي تفاصيل جديدة عن الواقعة، موضحًا أن جميع الضحايا من قرية تادرس التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، وأن أغلبهم بنات كانوا يخرجون للعمل لتحسين الدخل.
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن عدد الضحايا والمصابين كبير، وإن الأهالي يواجهون صعوبة في حصر الأسماء، مشيرًا إلى أن من بينهم أشقاء خرجوا بحثًا عن لقمة العيش، ويعملون في مزارع تابعة لمحافظة البحيرة تبعد عن محل إقامتهم بالفيوم نحو ساعتين ونصف.
وأضاف أن الضحايا كانوا يتعاملون مع سائق الميكروباص منذ فترة طويلة، وكان يوصلهم إلى مكان العمل يوميًا، لافتًا إلى أن بين الضحايا بنتين شقيقتين توفيت إحداهما، بينما لم تذهب الأخرى إلى العمل مع أختها في ذلك اليوم.
وتابع أن ظروف الأهالي صعبة، لذلك كان الضحايا يخرجون للعمل وهم جميعًا في سن الدراسة، موضحًا أنهم كانوا يغادرون المنزل الساعة 3 فجرًا ويعودون وقت الظهر، وفي شهور الإجازة وأثناء الدراسة كانوا يذهبون يومي الجمعة والسبت للحصول على يومية قدرها 200 جنيه.
وأشار المصدر إلى أن معهم سيدة تبلغ من العمر 40 عامًا كانت مسؤولة عن العمالة، مضيفًا أن الميكروباص كان يحمل حمولة زائدة، وأن جميع الركاب تقريبًا صغار السن وبينهم إخوة وأقارب من عائلة واحدة.
