بدأ الحسين عموتة مشواره مع الأهلي بأرقام جيدة بعدما حقق 6 انتصارات وتعادلين في أول 8 مباريات بالدوري المصري الممتاز، ليحصد 20 نقطة ويحافظ على سجله خاليًا من الهزائم.
وتضع هذه الحصيلة المدرب المغربي ضمن أصحاب البدايات القوية في عهد محمود الخطيب، في مقارنة تضم عددًا من الأسماء التي تولت القيادة الفنية للأهلي خلال السنوات الماضية، وتكشف تفاوت نتائجها في أول 8 مباريات بالمسابقة.
عموتة بين أصحاب البدايات القوية
حقق عموتة الفوز في 6 مباريات، وحسم التعادل مواجهتين، ليجمع 20 نقطة من أصل 24 ممكنة، وهي الحصيلة ذاتها التي سجلها بيتسو موسيماني في أول 8 مباريات له بالدوري مع الأهلي.
وتعكس هذه الأرقام بداية مستقرة رقميا للمدرب المغربي على مستوى النتائج، بعدما تجنب الخسارة في مبارياته الثماني الأولى، مع تحقيق الفوز في ثلاثة أرباع المباريات التي خاضها، مع الوضع في الاعتبار البداية المميزة لبيراميدز بحصد 24 نقطة كاملة في نفس عدد المباريات.
فايلر في الصدارة وكولر والنحاس يلاحقانه
ويتصدر رينيه فايلر قائمة مدربي الأهلي في هذه المقارنة، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في أول 8 مباريات، ليجمع 24 نقطة.
ويأتي مارسيل كولر وعماد النحاس في المركز التالي برصيد 22 نقطة لكل منهما، بعد تحقيق 7 انتصارات وتعادل واحد، بينما جمع مارتن لاسارتي 21 نقطة من 7 انتصارات وهزيمة.
أما بيتسو موسيماني، فحصد 20 نقطة من 6 انتصارات وتعادلين، ليعادل حصيلة عموتة، في حين جمع ياس توروب 18 نقطة بعدما حقق 5 انتصارات و3 تعادلات.
سواريش الأقل حصدًا للنقاط
وجاء ريكاردو سواريش في المركز الأخير بين المدربين المذكورين، بعدما حقق 4 انتصارات و3 تعادلات وتلقى هزيمة واحدة، ليحصد 15 نقطة خلال أول 8 مباريات له بالدوري.
وتوضح المقارنة اختلاف نتائج البدايات الفنية للأهلي في عهد محمود الخطيب، إذ تصدر فايلر القائمة بالعلامة الكاملة، فيما جاء عموتة وموسيماني في مجموعة المدربين الذين جمعوا 20 نقطة، مع الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم خلال المباريات الثماني الأولى.
