بمناسبة مرور 102 عام على صدور مجلة «روزاليوسف»، تصدر المجلة عددًا تذكاريًا خاصًا، يحتفي بتاريخ واحد من أعرق الأسماء الصحفية في مصر والعالم العربي، ويجمع بين استعادة الذاكرة الصحفية واستشراف آفاق المستقبل، في إصدار استثنائي يحمل أسئلة الحاضر وتحديات السنوات المقبلة.
ويقدم العدد تجربة صحفية وفكرية مميزة، بمشاركة 30 كاتبًا ومفكرًا، يقدمون قراءاتهم وإجاباتهم عن أسئلة المستقبل، ويناقشون التحولات السياسية والفكرية والإعلامية، وما ينتظر العالم في ظل المتغيرات المتسارعة التي تعيد تشكيل المشهد الدولي.
ويتضمن العدد كتابات من النخب الصحفية والإعلامية والسياسية والاقتصادية، ومن مختلف الأجيال الصحفية بروزاليوسف، حيث تأتي افتتاحية العدد، بمقال من المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، ووكيل الهيئة علاء ثابت، والكاتب الصحفي حمدي رزق، عضو الهيئة، وهبة صادق رئيس مجلس الإدارة.
ويقدم الكاتب الصحفي عادل حمودة، تحقيقا استقصائيا، كما يقدم العدد إجابات عن حوالي 15 سؤالاً للمستقبل، على الصعيد الإقليمي والدولي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفني والفكري.
وقال أحمد إمبابي رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف، إن العدد التذكاري، يستهدف بشكل أساسي تقديم قراءات للمستقبل، على الصعيد المجتمعي، وعلى الصعيد الصحفي، حيث تقدم تحليلات وكتابات المشاركين فيها، قراءات لكيف تبقى روزاليوسف مائة عام أخرى.
وأوضح إمبابي، أن من مفاجئات العدد، «رسائل خاصة بخط يد من القراء، في مساحة إنسانية تستعيد علاقة ممتدة بين المجلة وقرائها عبر أجيال، وتؤكد أن تاريخ المؤسسات الصحفية لا تصنعه صفحاتها وحدها، بل تصنعه أيضًا ذاكرة جمهورها وتفاعله معها».


روزاليوسف.
مجلة روزاليوسف.
الأجيال الصحفية بروزاليوسف.
