أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال أكثر من 290 شخصًا خلال احتجاجات شهدتها عدة مدن اليوم، في حصيلة جديدة تعكس حجم التوقيفات على خلفية التظاهرات التي اجتاحت البلاد.
وشهدت المدن الفرنسية موجة جديدة من باريس-واشتباكات-بين-ال/">الاحتجاجات اعتراضًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور ظروف التعليم، وتخللتها مواجهات بين الشرطة ومحتجين في مدينة ليون، وسط انتشار أمني واسع تحسبًا لتجدد أعمال العنف.
وكانت الوزارة أفادت بمشاركة نحو 15 ألف شخص في الاحتجاجات، مشيرة إلى توقيف 27 شخصًا حتى الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، ووصفت الوضع آنذاك بأنه «هادئ عمومًا».
وأفادت وسائل إعلام فرنسية بوقوع مواجهات بين الشرطة ومحتجين في مدينة ليون، جنوب شرقي البلاد، فيما شهدت العاصمة باريس مشاركة آلاف المحتجين في تظاهرة ارتدى خلالها بعض المشاركين أزياء تنكرية بمناسبة عيد الهالووين.
كما شهدت مدن مرسيليا وتولوز ونانت تظاهرات مماثلة، في إطار موجة الاحتجاجات الرافضة لغلاء المعيشة وتدهور ظروف التعليم.
وكانت السلطات الفرنسية نشرت نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء البلاد، خشية تكرار أعمال العنف التي شهدتها فرنسا قبل أسبوعين، وشملت مواجهات مع قوات الشرطة ونهب متاجر وإضرام النيران في مبانٍ عامة.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في ظل مخاوف من تجدد أعمال الشغب بالتزامن مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
