يفتقد بايرن ميونخ الألماني خدمات مدربه البلجيكي فينسنت كومباني على خط التماس للمباراة الثالثة على التوالي أمام بوروسيا دورتموند في الكلاسيكو، بعدما غاب عن قيادة الفريق في مواجهتي فرايبورغ وماغديبورغ بسبب وعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى.
وتعرض كومباني، البالغ من العمر 40 عامًا، لوعكة صحية مفاجئة يوم 23 أكتوبر الجاري أثناء متابعته إحدى الحصص التدريبية للفريق الرديف، ليُنقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، قبل أن يغادره يوم الأربعاء الماضي.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية، فرضت إدارة بايرن ميونخ قيودًا صارمة على مدربها خلال فترة التعافي، إذ تلقى تعليمات بالابتعاد تمامًا عن أي نقاشات تتعلق بكرة القدم، بما في ذلك الخطط التكتيكية واختيارات اللاعبين وتحليل المباريات.
وجاءت هذه التعليمات بعدما شُخّصت حالة المدرب البلجيكي بتهيج الأغشية السحائية، وهي الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، حيث أوصى الأطباء بحصوله على راحة تامة وتناول الأدوية اللازمة للتعافي.
وفي تصريحات قبل مواجهة بوروسيا دورتموند، كشف آرون دانكس، المدرب المساعد الذي يتولى قيادة الفريق مؤقتًا، أن المدير الرياضي ماكس إيبرل والمدير الرياضي كريستوف فرويند أصدرا تعليمات واضحة بعدم إشراك كومباني في أي نقاشات كروية.
وعندما سُئل دانكس عما إذا كان بإمكانه مناقشة الخطط التكتيكية أو اختيارات اللاعبين مع كومباني، أجاب: «لا، قطعًا لا، ليس على الإطلاق».
وأوضح المدرب المساعد أن إدارة النادي تريد من كومباني التركيز بشكل كامل على التعافي وقضاء الوقت مع عائلته، مشيرًا إلى أن التعليمات تشمل المكالمات الهاتفية والزيارات الشخصية، مع ضرورة تجنب الحديث عن كرة القدم حتى إذا بادر المدرب البلجيكي بفتح الموضوع.
وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن كومباني عانى خلال الفترة السابقة من عدوى فيروسية، إلى جانب عدم حصوله على قسط كافٍ من النوم، نتيجة انشغاله بتحليل مقاطع الفيديو ومتابعة التفاصيل الفنية للفريق حتى ساعات متأخرة من الليل.
وفي ظل هذه الظروف، يرفض بايرن ميونخ المخاطرة بصحة مدربه، مفضلًا منحه الوقت الكافي للتعافي بدلًا من التعجل في عودته إلى الضغوط اليومية للعمل الفني.
ويتولى آرون دانكس قيادة الفريق البافاري مؤقتًا، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراتي فرايبورغ وماغديبورغ، على أن يستمر في مهمته خلال المواجهة المقبلة أمام بوروسيا دورتموند.
