وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بدراسة حالة مندوبة توصيل تعمل رفقة صغارها، وذلك لتقديم الدعم اللازم والمساندة لها، بعد نشر القاهرة 24.
وقال مصدر بالتضامن، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن الوزارة ستتواصل مع مندوبة التوصيل لبحث سبل تقديم الدعم والمساندة لها، في استجابة إنسانية لما تمر به من ظروف معيشية صعبة.
وكانت مريم عبد النبي، البالغة من العمر 27 عامًا، قد اضطرت إلى العمل مندوبة توصيل باستخدام دراجة، واصطحاب طفليها الصغيرين معها خلال رحلات العمل، بعدما لم تجد مكانًا آمنًا تتركهما فيه خلال سعيها لتوفير مصدر رزق لها.
وقالت مريم، خلال حديثها مع القاهرة 24، إنها تتحمل مسؤولية تربية طفليها بمفردها، مضيفة: أنا أب وأم لولادي.. والناس فخورين بيا، في إشارة إلى نظرات التعاطف التي تتلقاها من المحيطين بها خلال عملها بصحبة صغيريها.
وأضافت أنها لم تجد مكانًا مناسبًا لترك طفليها خلال ساعات العمل، موضحة: ولادي ملقتش مكان أسيبهم فيه، إذ حاولت إلحاقهما بأكثر من حضانة، لكن المصروفات كانت تفوق إمكاناتها المادية، قائلة: لما رحت كذا حضانة قالوا الطفل بـ1500 جنيه، وأنا مش معايا كل ده.
وأشارت مريم إلى أن ظروفها دفعتها إلى اصطحاب طفليها على دراجة التوصيل، رغم المشقة التي تواجهها خلال العمل، لافتة إلى أن دراجتها القديمة تعرضت للكسر، وأصبحت في حاجة إلى وسيلة أفضل تساعدها على مواصلة عملها.
