تستضيف القاهرة الدورة الثانية من معرض «ستون أفريقيا 2026» الدولي للرخام والجرانيت والأحجار الطبيعية، خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر المقبل، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات في مدينة نصر، بمشاركة 200 مشترٍ دولي من نحو 40 دولة.
ويشهد المعرض زيادة تبلغ 108% في أعداد المشترين الدوليين مقارنة بالدورة الأولى التي ضمت 96 مشتريًا من 23 دولة، في إطار مساعي المعرض لتعميق الروابط التجارية بين الشركات المصرية والمشترين الأجانب، وفتح أسواق جديدة أمام الرخام والجرانيت المصريين.
وتتسع مساحة العرض بنسبة تتراوح بين 15 و20% عن الدورة السابقة، بمشاركة كبرى الشركات والمصانع العاملة في القطاع، لاستعراض منتجاتها وقدراتها التصنيعية أمام المشترين والمتخصصين.
وقال أحمد حافظ، رئيس المجلس التصديري لمواد البناء، إن الدورة الثانية ستحقق نتائج إيجابية في ظل تنامي الاهتمام بالمعرض وزيادة المشاركة الدولية.
وأشار إلى أن المجلس يستهدف رفع صادرات الرخام والجرانيت عبر فتح أسواق جديدة وتعزيز التواصل المباشر بين المصدرين والمشترين الدوليين، مؤكدا أن المجلس يستهدف زيادة صادرات الرخام والجرانيت فقط بنسبة تصل إلى 50% بنهاية العام الجاري، بدعم من زيادة الطلب على المنتج في أسواق أوروبا ومنطقة الخليج، إلى جانب الدول التي تشهد إعادة إعمار حاليًا، وفي المقدمة سوريا وليبيا والعراق.
وبلغت صادرات مصر من الرخام والجرانيت نحو 157 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من عام 2026، وفق بيانات المجلس التصديري لمواد البناء.
وأشار إلى أن معرض «ستون أفريقيا» يمثل منصة مهمة لدعم هذا التوجه وتوسيع الفرص التصديرية أمام الشركات المصرية، موضحا أن إقامة معرض متخصص داخل مصر جاءت استجابة لمطالب متكررة من العاملين بالقطاع، لتوفير منصة محلية بدلًا من الاعتماد على معارض خارجية.
وقال أحمد عبد الحميد، عضو غرفة صناعة مواد البناء باتحاد الصناعات، إن المعرض يستهدف تعزيز العلاقات التجارية مع الأسواق الأفريقية، واستقطاب ممثلي صناعة الرخام والجرانيت من مختلف دول العالم، بما يدعم التعاون التجاري والاستثماري مع الشركات الأجنبية.
وقال إبراهيم غالي، عضو غرفة صناعة مواد البناء، إن المعرض يستهدف تعزيز نفاذ الرخام والجرانيت المصريين إلى الأسواق الأوروبية والخليجية والأفريقية، مع التركيز على بريطانيا وفرنسا ورومانيا والسعودية، مضيفا أن الاستهداف يشمل التوسع في شمال أفريقيا، وفي مقدمتها الجزائر والمغرب.
وأوضح أن من المقترح زيادة الصادرات إلى الأسواق الأوروبية بنسبة تتراوح بين 15 و20%، وإلى الخليجية بين 10 و15%.
ويشمل كذلك نمو الصادرات إلى الأسواق الأفريقية الجديدة بنسبة تتراوح بين 20 و25%، على أن ترتبط هذه المستهدفات بنتائج التواصل التجاري والتعاقدات التي يتيحها المعرض.
وأشار إلى أن حضور 200 مشترٍ دولي يوفر فرصة لتوسيع قاعدة العملاء وفتح قنوات تصديرية جديدة، خصوصًا في المنتجات المصنعة ذات القيمة المضافة بدلًا من الاقتصار على تصدير الخامات والألواح.
وشدد غالي على أن الأولوية تكمن في تحويل المشاركة الدولية إلى تعاقدات فعلية ومستدامة، تزيد صادرات القطاع وترفع تنافسية الرخام والجرانيت المصريين في الخارج.
