قال الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، إن نسبة النجاح المرتبطة باستخدام الجلد البشري في علاج مرضى الحروق ارتفعت من 20% في بداية التجربة إلى 85% حاليًا.
وأوضح الغمراوي، خلال كلمته في المؤتمر الدولي الثاني لرعاية مرضى الحروق، أن هيئة الدواء المصرية هي الجهة الوحيدة المنوط بها استيراد الجلد البشري، في إطار منظومة تستهدف توفير سبل العلاج الحديثة للمصابين بالحروق وتحسين فرص تعافيهم.
وأضاف أن بداية التحرك في هذا الملف جاءت عقب تلقيه اتصالًا هاتفيًا من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي طرح تساؤلًا بشأن كيفية مساعدة المصريين وتوفير وسائل علاج متقدمة لمرضى الحروق.
وأشار إلى أن الجهات المعنية واجهت في البداية تحديًا يتعلق بكيفية إدخال الجلد البشري إلى مصر، نظرًا لطبيعة الإجراءات والاشتراطات المرتبطة باستيراده واستخدامه في الأغراض الطبية، لافتًا إلى أن الأمر تطلب تنسيقًا بين مختلف جهات الدولة للتغلب على هذه التحديات والبدء في توفيره.
ولفت الغمراوي إلى أن الجهود العملية بدأت في مطلع عام 2025، عندما حاولت الجهات المعنية استيراد شحنة صغيرة من الجلد البشري لتجربة استخدامه، مؤكدًا أن عددًا من مؤسسات الدولة شارك في إنجاح هذه الخطوة من خلال التعاون والعمل المشترك لتوفير هذه التقنية العلاجية للمرضى.
وأعرب رئيس هيئة الدواء عن سعادته بمشاركة الهيئة في هذا الإنجاز، موضحًا أنها كانت جزءًا من الجهود التي أسهمت في الوصول إلى هذه النتائج، ومشيدًا بتعاون مؤسسات الدولة في العمل على توفير حلول علاجية تساعد مرضى الحروق على التعافي.
