بدأت مياه الشرب العودة إلى معدلات الضخ والضغوط الطبيعية بمختلف أحياء محافظة بورسعيد، عقب الانتهاء من أعمال الكشف عن الكسر الذي تعرضت له إحدى مواسير محطة مياه الرسوة، وعزل الجزء المتضرر، وإعادة ضخ المياه بالشبكة.
وأكدت المعلومات الواردة ببيان محافظة بورسعيد أن عودة المياه بكامل معدلاتها لن تظهر بشكل فوري في جميع المناطق، حيث تحتاج الشبكة إلى بعض الوقت لاستعادة توازن الضغوط واستقرارها بعد إعادة الضخ.
وأوضحت المتابعة أنه من المتوقع أن يستغرق استقرار الخدمة نحو ساعة، حتى يشعر المواطنون بعودة المياه إلى طبيعتها في مختلف المناطق، نظرًا لاحتياج الشبكة إلى بعض الوقت لاستعادة توازن الضغوط بعد إعادة الضخ.
وكانت محافظة بورسعيد قد أعلنت في وقت سابق حدوث كسر مفاجئ بإحدى مواسير المياه داخل محطة الرسوة، ما استلزم تخفيض ضغوط المياه بنسبة 60% بجميع أحياء المحافظة، لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح التي نفذتها الفرق الفنية التابعة لهيئة قناة السويس.
