قال محمود فؤاد، عضو مجلس أمناء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وعضو المكتب التنفيذي، إن إطلاق القافلة الإغاثية الرابعة عشرة إلى قطاع غزة يمثل حلقة جديدة في سلسلة التحركات الإنسانية المصرية الرامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني، وترجمة عملية لموقف التضامن المصري إلى جهود ميدانية تستهدف الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للأشقاء في القطاع.
وأوضح فؤاد في تصريح لـ«الوطن» أن الدفع بأكثر من 100 شاحنة تحمل نحو 1400 طن من المساعدات المتنوعة يعكس حجم التنسيق والجاهزية التي تتمتع بها مؤسسات التحالف الوطني، وقدرتها على حشد الموارد والإمكانات وتوجيهها نحو الأولويات الإنسانية الأكثر إلحاحا، لا سيما في ظل ما يواجهه سكان قطاع غزة من نقص في الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية.
وأشار إلى أن أهمية القافلة لا تقتصر على حجم المساعدات التي تحملها، وإنما تمتد إلى نموذج العمل التشاركي الذي يجمع 13 مؤسسة من مؤسسات التحالف الوطني، في تحرك يعكس تكامل الأدوار وتوحيد الجهود، ويعزز كفاءة الاستجابة الإنسانية وقدرتها على تلبية الاحتياجات المتنوعة للأسر الفلسطينية المتضررة.
وأضاف أن تجاوز إجمالي المساعدات التي جرى تسييرها عبر القوافل الثلاث عشرة السابقة 75 ألف طن، من خلال نحو 3927 شاحنة، يعكس استمرارية الدور الذي يقوم به التحالف الوطني ومؤسساته، ويؤكد أن مساندة الأشقاء الفلسطينيين تمثل التزاما انسانيا ممتدا يتجاوز حدود الاستجابة الطارئة إلى العمل المتواصل من أجل تخفيف وطأة الأزمة المعيشية داخل القطاع.
وشدد عضو مجلس أمناء التحالف الوطني على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة تكثيف الجهود وتضافر إمكانات مؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن استمرار تدفق المساعدات وتنوعها وفقا للاحتياجات الفعلية على الأرض، مؤكدا أن التحالف الوطني سيظل حاضرا بمؤسساته وشركائه في مختلف مسارات العمل الإغاثي، انطلاقا من مسؤوليته الوطنية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق.
