قررت محكمة جنايات دمياط، اليوم الأحد، إيداع محمد.ا، المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية القتل الكبرى بقرية سيف الدين التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، أحد مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية، لبيان مدى سلامة قواه العقلية، وما إذا كان يعاني من أي مرض نفسي أو عقلي من عدمه.
وقال محمد البشبيشي، محامي المجني عليهم، لـ القاهرة 24، إن المتهم خلال جلسة المحاكمة وقف خلف القضبان مرددًا «قتلت أخي عمدًا متعمدًا، وابنة أخي قتلتها خطأ»، الأمر الذي دفع الدفاع إلى طلب عرضه على الطب الشرعي لبيان مدى معاناته من مرض نفسي أو عقلي.
وأضاف أن الدفاع قدم حافظة مستندات تضمنت شهادة صادرة من مستشفى خاص، بناءً على طلب نجل المتهم، وفي تاريخ لاحق على وقوع الحادث، ليستند إليها في طلبه.
وأوضح محامي المجني عليهم أن المتهم رد على ما أثير بشأن حالته النفسية قائلًا: «لو هاخد براءة علشان مجنون، فمرحبًا بالإعدام»، مؤكدًا أنه مدرك لكل تصرفاته، وليس مجنونًا، كما أعلن كراهيته لأشقائه وتوعدهم.
وأشار إلى أن هيئة المحكمة قررت إيداع المتهم بأحد المستشفيات المتخصصة في الصحة النفسية، لبيان مدى معاناته من أي آفة عقلية، على أن يعاد نظر القضية عقب ورود التقرير، وحددت جلسة 15 يناير 2027 لاستكمال نظرها.
وفي السياق ذاته، أكد محامي المجني عليهم تمسكه بتحقيق القصاص العادل، مشيرًا إلى أن المتهم سبق أن قرر خلال التحقيقات وجلسة المحاكمة أنه كان يدبر للجريمة منذ فترة طويلة، وأنه كان يخطط لقتل أشقائه الأربعة وكل من يعترض طريق تنفيذ مخططه.
وأضاف أن المتهم الثاني ساعده في الإعداد للجريمة، وأنهما اجتمعا منذ سنوات واتفقا على تنفيذ مخططهما، لافتًا إلى اعترافهما بأنهما التقيا في اليوم السابق للواقعة، عقب شراء المتهم الأول بندقية وطلقات نارية وسكينًا ووضعا معًا خطة لتنفيذ الجريمة.
وأكد أن الواقعة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين، مشيرًا إلى أن المتهم أبدى حزنه لعدم تمكنه من تنفيذ مخططه بالكامل، وبرر ذلك بكراهيته لأشقائه بسبب اعتراضهم الدائم على تصرفاته.
