أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حكم الشك أثناء الصلاة في عدد الركعات يختلف بحسب ما إذا كان الشك عارضًا أم متكررًا، وما إذا كان من قبيل الوسوسة.
وخلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس» مع الإعلامي مهند السادات، قال إن الفقهاء يفرقون بين الشك الذي يحدث من حين إلى آخر، والشك المتكرر الذي يلازم الإنسان في معظم الصلوات، مؤكدًا أن الحالة الثانية تدخل في باب الوسوسة التي لا ينبغي الالتفات إليها.
وأشار إلى أن المصلي إذا كان الشك يطرأ عليه على فترات متباعدة، وشك في صلاته هل صلى ثلاث ركعات أم أربعًا، فإنه يبني على الأقل، فيعتبر أنه صلى ثلاث ركعات، ثم يأتي بركعة رابعة، ويسجد للسهو.
وأكد عثمان أن الحكم نفسه ينطبق على من شك في صلاة الفجر هل صلى ركعة أم ركعتين، ما دام الشك عارضًا وليس وسوسة متكررة، إذ يبني على الأقل ويكمل صلاته، ثم يأتي بسجدتي السهو.
وشدد على أن من يعاني من الوسوسة المتكررة في عدد الركعات لا يلتفت إلى الشكوك التي تطرأ عليه، بل يستمر في صلاته ويبني على الأكثر، حتى لا يسترسل مع الوسوسة ويظل أسيرًا لها.
