أحمد فوزي: أستهدف الحفاظ على إرث أبو الغار وفريد زهران واستمرار نهج الحزب

نبذة عن المقال
أحمد فوزي يعلن ترشحه لرئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ويؤكد تمسكه بإرث أبو الغار وفريد زهران ودعم القيادة الجماعية.

أكد أحمد فوزي، المرشح لرئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن ترشحه يأتي بهدف الحفاظ على إرث الزعيمين التاريخيين للحزب محمد أبو الغار وفريد زهران، واستمرار نهجه السياسي.

وقال فوزي في رسالة إلى أعضاء المؤتمر العام للحزب عبر صفحته، قبل انعقاده المقرر يوم 6 نوفمبر، إنه تعرض خلال الشهور الماضية لضغوط ومحاولات للتأثير عليه نفسيًا، بعضها استند إلى علاقات إنسانية وصداقات، بينما نالت محاولات أخرى من سمعته الشخصية وحياته الخاصة.

وأضاف أنه كان بإمكانه اتخاذ إجراءات قانونية أو التقدم بشكاوى داخل الأطر الحزبية، لكنه اختار التسامح وتجاوز الخلافات، مؤكدًا أنه لن يسعى إلى ردود أفعال انتقامية.

وأوضح أن ترشحه يأتي انطلاقًا من مسؤوليته تجاه الحفاظ على إرث وميراث الزعيمين التاريخيين للحزب، واستمرار الخط السياسي الذي تبناه الحزب، والقائم على دعم الحريات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وبناء قدرات المجتمع والدفاع عن الحقوق الاقتصادية والسياسية للمصريين.

وأشار فوزي إلى أن المناخ السياسي العام في مصر لا يزال غير مواتٍ للعمل الحزبي، وأن القوى السياسية المعارضة تواجه صعوبات في الانطلاق نحو تقديم برنامج وطني يتضمن سياسات بديلة، لافتًا إلى أن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد لا تزال بحاجة إلى تغيير كبير.

وشدد على أهمية استمرار الحزب في نهج التغيير عبر الحوار الموسع مع أطراف المجتمع، والاشتباك مع القضايا والاستحقاقات المختلفة في إطار سلمي ينظمه الدستور والقانون، مع الانحياز إلى مواجهة الاستبداد الديني أو السياسي.

وأضاف أن الحفاظ على ما حققه محمد أبو الغار وفريد زهران من نجاحات لن يكون بالاعتماد على زعامة سياسية مفترضة، وإنما من خلال العمل الجماعي، مؤكدًا أن الحزب يحتاج إلى تطوير تنظيمي كبير يشمل أدواته الإعلامية والجماهيرية والتثقيفية.

وكشف المرشح لرئاسة الحزب عن اعتزامه، بعد التشاور مع زملائه وأعضاء الحزب وانتهاء أعمال المؤتمر العام، طرح قائمة للمواقع القيادية بما يضمن توزيع المسؤوليات على أساس المشاركة والتشاور والعمل المشترك، ويعزز مبدأ القيادة الجماعية.

ودعا فوزي أعضاء المؤتمر العام إلى الحضور وممارسة حقهم الديمقراطي في التصويت، سواء بالموافقة على ترشيحه أو رفضه أو إبطال أصواتهم، مؤكدًا أن الدعوة إلى رفض ترشيحه أو إبطال الأصوات حق ديمقراطي أصيل.

وطالب بأن تجري المنافسة في إطار ديمقراطي يليق بالحزب وتقاليده، محذرًا من أن طريقة التعامل مع الخلافات خلال المؤتمر ستكون مهمة في نقل صورة الحزب إلى الرأي العام، خاصة مع مشاركة شخصيات عامة وسياسية من خارج الحزب في الجلسة المفتوحة.

واختتم فوزي رسالته بالتأكيد على أن المؤتمر العام لا يقتصر على إجراء الانتخابات واختيار القيادة، بل يمثل فرصة للتعرف على الخط السياسي للحزب والمشاركة فيه، والتواصل بين أعضائه.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أحمد فوزي#الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي#فريد زهران#محمد أبو الغار