زعمت سيدة عبر حسابها على فيسبوك وفاة صغيرها حديث الولادة، بعد تعرضه لما وصفته بإهمال طبي على يد طبيب أطفال شهير في الهرم.
وقالت السيدة في منشور لها إن الطفل كان يعاني من خنفرة مثل كثير من الأطفال في سنه، وإنها ذهبت به للكشف لدى الطبيب، الذي كتب له روشتة ثم اشترت العلاج من الصيدلية الموجودة في نفس العيادة.
وأضافت أن العلاج كان يتضمن عبوتين من بخاخ شهير للأنف، وأن الصيدلي حذرها من عبوة الكبار وقال إنها لا تصلح لطفل في هذا السن، وإن استخدامها – إذا قرر الطبيب ذلك – يكون نقطة واحدة فقط.
وتابعت أنها أبلغت الطبيب بتحذير الصيدلي، لكنه طمأنها قائلاً: ما تقلقيش.
وأوضحت أن الطبيب نيم الطفل على يده وبدأ يفرغ محتوى العبوة الأولى في فتحة أنفه، ثم العبوة الثانية في الفتحة الأخرى، بينما كان الطفل يصرخ بشكل هستيري.
وأشارت إلى أنه استخدم بعد ذلك العبوة الثالثة الخاصة بالكبار، وأفرغها بالكامل، ومن تلك اللحظة بدأ لون الطفل يتغير وأصبح فوشيا، وظهر دم من أنفه وأذنه وفمه.
وأضافت أن الطبيب حمل الطفل وخرج مسرعًا من العيادة، ثم ركب توك توك متجهًا إلى مستشفى للأطفال، ودخل الطوارئ بالطفل وحده وطلب منهم البقاء خارجًا.
وقالت إنه بعد نحو ربع ساعة خرج الطبيب بالطفل على يده وهو يجري، وأخبرهم أن الطفل مات.
