أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأحد، بدء مرحلة انتهاء بعثة قوات الأمم المتحدة في الصحراء الغربية مينورسو، اعتبارًا من الأول من نوفمبر الجاري.
ووفقًا لما نشرته رويترز، يأتي انتهاء عمل بعثة قوات الأمم المتحدة في الصحراء الغربية مينورسو بعد فشل مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق لتجديد ولايتها، لتنتهي بذلك مهمة حفظ السلام التي استمرت في الإقليم لمدة 35 عامًا منذ عام 1991.
وقال جوتيريش، في بيان، إن المرحلة الجديدة ستتضمن نقل أصول البعثة إلى الدول المساهمة بقوات، وذلك عقب تعثر مجلس الأمن في اعتماد قرار جديد بشأن مستقبل المهمة، بعدما استخدمت روسيا حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي كان من شأنه تعزيز دعم الأمم المتحدة لخطة الحكم الذاتي المغربية، مع تقليص حجم البعثة، قبل أن يرفض المجلس مشروع قرار روسيًا منافسًا.
ورحبت المملكة المغربية بانتهاء ولاية البعثة، إذ اعتبر القصر الملكي أن عدم تجديدها يمثل تطورًا مهمًا نحو إخراج قضية الصحراء الغربية من دائرة نظر مجلس الأمن، فيما وصف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الإشارة إلى الاستفتاء في اسم البعثة بأنها مفارقة تاريخية، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة تتيح فرصة لمراجعة قواعد التعامل مع الملف.
في المقابل، أعربت الجزائر عن أسفها العميق لعدم تجديد ولاية البعثة، محملة الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفته بالتحيز المفرط للموقف المغربي، بينما أبدت جبهة البوليساريو قلقها إزاء حالة الجمود التي شهدها اجتماع مجلس الأمن.
وتعود مهمة مينورسو إلى عام 1991، عندما أُنشئت لمراقبة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو، إلى جانب تنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، لم يُجرَ بسبب الخلافات بشأن تحديد هوية الناخبين المؤهلين للمشاركة فيه.
