أطباء يحذرون من علامات سرطان الثدي لدى النساء في العشرينات

نبذة عن المقال
أطباء يوضحون أن سرطان الثدي قد يصيب نساء في العشرينات، ويحددون علامات تستدعي الفحص مثل الكتل المستمرة وتغيرات الحلمة والجلد

حذر أطباء من أن سرطان الثدي قد يصيب نساء في العشرينات، مؤكدين أن العمر وحده لا ينبغي أن يحدد ما إذا كان أي تغير في الثدي يستدعي عناية طبية.

وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، غالبا ما يرتبط سرطان الثدي بالنساء في الخمسينيات والستينيات من العمر، وقد يكون العثور على كتلة في الثدي بسن العشرينات هو آخر ما تربطه بعض الفتيات بالسرطان، إذ قد تبدو التغيرات الهرمونية أو دورات الحيض أو الكيس الحميد تفسيرات أكثر وضوحا، لكن الأطباء يؤكدون أن بعض الحالات يتم تشخيصها في سن المراهقة والعشرينات.

وأشار الأطباء إلى أن التاريخ العائلي لسرطان الثدي أو المبيض، والطفرات الجينية الموروثة مثل BRCA1 وBRCA2، والتعرض للإشعاع السابق يمكن أن يزيد المخاطر، لكن كثيرا من المريضات الشابات لا يمتلكن أي عوامل خطر واضحة.

علامات تستدعي الانتباه

وأوضح خبراء الصحة أن الكتلة التي تظهر حول الدورة الشهرية قد تبدو أحيانا تغييرا هرمونيا، لكن استمرارها لفترة طويلة مع تغيرات في مظهر الحلمة أو إفرازات غير عادية منها أو تغيرات في شكل الثدي أو الغمازات أو أي تغيرات جلدية أخرى يستدعي العناية الطبية.

وأضافوا أن النساء الأصغر سنا غالبا ما يمِلن إلى تجاهل كتل الثدي على افتراض أنها غير ضارة، ورغم أن كثيرا من الكتل حميدة، فإن المهم هو تقييم التغيرات المستمرة بدلا من محاولة التشخيص الذاتي.

كما لفتوا إلى أن النساء الأصغر سنا غالبا ما يمتلكن أنسجة ثدي أكثر كثافة، ما قد يجعل بعض التشوهات أصعب في الاكتشاف عبر بعض تقنيات التصوير، وهو ما يجعل التقييم السريري مهما بشكل خاص عندما تستمر الأعراض.

وأشاروا أيضا إلى أن تشخيص سرطان الثدي في سن مبكرة قد يستدعي النظر عن قرب إلى المخاطر الوراثية الموروثة، وأن المشورة الوراثية قد تساعد النساء على فهم تاريخ أسرهن وتقييم ما إذا كان الاختبار الجيني مناسبا وتفسير ما قد تعنيه النتائج لهن ولأفراد أسرهن.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#BRCA1#BRCA2#المشورة الوراثية#النساء في العشرينات#سرطان الثدي#علامات التحذير