قال الدكتور حسام صلاح مراد، رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية، إن مصر نجحت في زيادة عدد وحدات علاج السكتة الدماغية إلى 206 وحدات على مستوى الجمهورية، مقارنة بـ95 وحدة عام 2020 و10 وحدات عام 2015.
وأضاف أن الدولة تستهدف الوصول إلى 440 وحدة لتلبية الاحتياجات الفعلية، موضحًا أن هذا التوسع جاء بعد صدور قرار وزير الصحة والسكان رقم 134 في مايو 2025 بإنشاء الشبكة القومية للسكتة الدماغية، لترتفع نسبة تغطية الاحتياجات من الوحدات إلى 47% مقابل 24% سابقًا خلال فترة زمنية لا تتجاوز عامين.
وأشار مراد، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، إلى أن الشبكة تعمل وفق خطة عاجلة وأخرى متوسطة الأمد لمدة 3 سنوات، وخطة طويلة الأمد لمدة 5 سنوات.
وأوضح أن دور الشبكة لا يقتصر على إنشاء الوحدات، بل يمتد إلى ربط الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية وضمان سرعة الاستجابة للمريض في أي مكان أو وقت، لافتًا إلى أن الخدمة أصبحت متاحة في 26 محافظة مع الاعتماد على معايير مركزية موحدة لتنظيم المنظومة وتنفيذ لا مركزي في مختلف المحافظات بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الطارئة.
وأكد رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية أهمية إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في علاج السكتات الدماغية، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تحليل الأشعة المقطعية خلال بضع ثوانٍ وتحديد حجم الجلطة والتدخل العلاجي المطلوب.
وشدد على أن الدولة تعمل على تطوير استخدام هذه التقنيات، بما يضمن المشاركة في تطويرها وعدم الاكتفاء باستهلاكها، مع الاستفادة من البيانات والإمكانات المتاحة لدعم تطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، خاصة في علاج السكتات الدماغية.
وأوضح مراد أن التطبيب عن بُعد يمثل أحد الحلول المهمة لتوفير العلاج في المستشفيات التي لا يتوافر بها طبيب متخصص في المخ والأعصاب، مشيرًا إلى أن هذا النظام يعتمد على المستشفيات الافتراضية، حيث يستقبل الطبيب المتخصص بيانات المريض والأشعة والفحص الطبي عن بُعد بمساعدة طبيب موجود مع المريض في المستشفى.
وأضاف أن المعلومات تنتقل بشكل لحظي إلى الطبيب المتخصص، الذي يوجه الطبيب الموجود بالمستشفى بشأن التدخل المطلوب، والذي غالبًا ما يكون الحقنة المذيبة للجلطة.
