اتفق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمجلس القومي لحقوق الإنسان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة تتولى التشاور والتنسيق بشأن الملفات والقضايا التي تتقاطع مع اختصاصاتهما الدستورية والقانونية.
جاء ذلك خلال استقبال المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وفدًا من المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، وضم الوفد محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس، والدكتور أيمن عبد الوهاب رئيس لجنة الحقوق المدنية والسياسية، وفيفيان مراد رئيس لجنة الشكاوى، وعزت إبراهيم رئيس لجنة الإعلام، ومحمد عثمان عضو لجنة الإعلام، والدكتور إسلام ريحان من الأمانة الفنية للمجلس.
وكان في استقبال الوفد مع المهندس خالد عبد العزيز، عصام الأمير وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمستشار ياسر المعبدي الأمين العام للمجلس.
وأكد الجانبان تقديرهما المتبادل للدور الوطني الذي يضطلع به المجلسان في مجال اختصاصه، وما يتحملانه من مسؤوليات في ترسيخ مبادئ الدستور والقانون، وصون الحقوق والحريات ودعم مؤسسات الدولة.
وشددا على أهمية التكامل بين جهودهما، وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق المؤسسي وتبادل الخبرات والرؤى، بما يحقق الاستفادة من تقاطع اختصاصاتهما في عدد من الملفات والقضايا، ويسهم في دعم حرية الرأي والتعبير، وترسيخ الممارسات الإعلامية المهنية والمسؤولة، ويخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة في المؤسسات الوطنية.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية إلى توفيق أوضاعها، فضلًا عن عدد من الموضوعات الأخرى المرتبطة باختصاصات المجلسين واهتماماتهما.
وفي ختام اللقاء، توافق الجانبان على تشكيل مجموعة العمل المشتركة للتشاور والتنسيق بشأن الملفات محل الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون المؤسسي بينهما ويسهم في بلورة رؤى وتوصيات مشتركة للتعامل مع الجوانب المختلفة لهذه الملفات.
