بعد عام من افتتاحه.. المتحف المصري الكبير يحصد جائزتين دوليتين من إسبانيا وإيطاليا | صور.
حصد المتحف المصري الكبير جائزتين دوليتين خلال عامه الأول من الافتتاح، تقديرًا لمكانته الثقافية والحضارية، ودوره في الحفاظ على التراث الإنساني وتعزيز الحوار والتواصل بين مختلف الثقافات والحضارات.
المتحف المصري الكبير يحصد جائزتين دوليتين من إسبانيا وإيطاليا
وأعلنت وزارة السياحة والآثار أن الجائزة الأولى حصل عليها المتحف من نادي الصحافة الدولي بإسبانيا، تقديرًا لما يمثله من إنجاز معماري وثقافي بارز، وإسهاماته في الحفاظ على التراث الإنساني وإتاحته للأجيال القادمة.



فيما جاءت الجائزة الثانية، وهي «جائزة بايستوم 2026»، من بورصة البحر المتوسط للسياحة الأثرية بإيطاليا، تقديرًا للدور الرائد للمتحف في صون الآثار وتعزيز الحوار والتعاون الثقافي بين شعوب منطقة البحر المتوسط.
ومن جانبه، أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بحصول المتحف على الجائزتين، مؤكدًا أن هذا التكريم يعكس التقدير الدولي للمتحف المصري الكبير باعتباره أحد أبرز المشروعات الثقافية والحضارية المعاصرة، التي تجمع بين عظمة الحضارة المصرية وأحدث أساليب العرض المتحفي والتواصل الثقافي.
وأشار إلى أن هذه الجوائز تمثل تقديرًا لجهود الدولة المصرية في الحفاظ على تراثها الحضاري وتقديمه للعالم بصورة تليق بمكانته، بما يعزز القوة الناعمة المصرية ويدعم حضور مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية.
وتسلم السفير إيهاب بدوي، سفير مصر لدى إسبانيا، جائزة نادي الصحافة الدولي، خلال احتفالية رسمية بالعاصمة الإسبانية مدريد، نظمها النادي بالتعاون مع جمعية علم المصريات بجامعة كومبلوتنسي وجامعة الملك خوان كارلوس الأول، بحضور عدد من الشخصيات العامة والإعلامية والثقافية والأكاديمية الإسبانية.
كما تسلم الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، جائزة «بايستوم 2026»، خلال فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لبورصة البحر المتوسط للسياحة الأثرية بمدينة بايستوم الإيطالية.
وشهدت الفعاليات أيضًا منح الدكتور أحمد غنيم جائزة تقديرية خاصة، تقديرًا لتميزه في إدارة وحوكمة المؤسسات المتحفية، وجهوده في تطوير دورها الثقافي والحضاري.
وأعرب الدكتور أحمد غنيم عن اعتزازه بهذا التكريم الدولي، مؤكدًا أن حصول المتحف على الجائزتين يمثل تقديرًا للجهود المبذولة لتقديم نموذج متحفي معاصر يجمع بين التميز في العرض المتحفي والتوظيف الفعّال للتكنولوجيا وإتاحة التراث الأثري للجمهور وفقًا للمعايير العلمية والمهنية.
وأضاف أن هذه الجوائز تمثل حافزًا لمواصلة تطوير تجربة الزائر، وتعزيز دور المتحف باعتباره منصة للتعلم والتفاعل الثقافي وتبادل المعرفة، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة.
وتُعد جائزة «بايستوم» من الجوائز الدولية التي تُمنح منذ عام 2005 للشخصيات صاحبة الإسهامات البارزة في الترويج للتراث الأثري وتعزيز السياحة الثقافية ودعم الحوار بين الحضارات.
