شهدت البورصة المصرية تحركات متباينة في أداء الأسهم، بعد ساعات من بدء التداول على أسهم بنك القاهرة، وبعد نحو أسبوعين من طرح أسهم شركة إم إن تي تك القابضة «إم إن تي حالا»، وسط ترقب المستثمرين لتحركات السوق في أعقاب الإقبال الكبير على الاكتتاب في الطرحين.
ورغم الإقبال الملحوظ على الطرحين، شهدت بعض الأسهم تراجعات خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، في ظل استمرار الضغوط البيعية التي تعرضت لها السوق خلال الفترة الماضية، واتجاه بعض المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية وجني الأرباح.
أداء سهم بنك القاهرة بعد بدء التداول
وبدأت البورصة المصرية التداول على أسهم بنك القاهرة خلال جلسة اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعد استكمال إجراءات القيد وبدء التداول على أسهم البنك.
وسجل السهم ارتفاعًا بنسبة 5.28% خلال الدقائق الأولى من التداول، ليصل إلى مستوى 5.58 جنيه، مقارنة بسعر فتح بلغ 5.30 جنيه، محتلا المركز الثالث في قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا.
وبحلول آخر تحديث، سجل سهم بنك القاهرة 5.32 جنيه، مرتفعًا بنسبة 0.19% مقارنة بسعر الفتح، فيما بلغ أعلى سعر 5.68 جنيه، وأقل سعر 5.31 جنيه.
وبلغت كمية التداول على السهم نحو 299.08 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 1.63 مليار جنيه، من خلال تنفيذ 25.631 ألف عملية، فيما سجل رأس المال السوقي نحو 80.978 مليار جنيه.
تراجع سهم إم إن تي حالا بعد مكاسب أولى جلسات التداول
وعلى الجانب الآخر، تراجع سهم شركة إم إن تي تك القابضة «إم إن تي حالا» خلال تعاملات اليوم، ليسجل 22.810 جنيهًا، منخفضًا بنسبة 1.17% مقارنة بسعر الفتح البالغ 23.080 جنيهًا، وسجل أعلى سعر للسهم نحو 23.240 جنيهًا، فيما بلغ أقل سعر 22.800 جنيه.
وبلغت قيمة التداول على السهم نحو 20.79 مليون جنيه، من خلال تداول 907.933 ألف سهم، عبر تنفيذ 1,168 عملية، فيما سجل رأس المال السوقي نحو 36.496 مليار جنيه.
وكانت البورصة المصرية بدأت التداول على أسهم شركة إم إن تي حالا يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، خلال احتفالية قرع جرس التداول بمقر البورصة، وحقق السهم ارتفاعًا بنسبة 6.98% في ختام أولى جلسات تداوله، ليغلق عند مستوى 26.21 جنيهًا، مقارنة بسعر فتح بلغ 24.50 جنيهًا.
خسائر مليارية تضغط على البورصة المصرية
وتأتي التحركات الحالية في أعقاب موجة هبوط حادة شهدتها البورصة المصرية خلال الفترة الماضية، وتحديدًا يوم الأحد 25 أكتوبر، عندما تراجعت مؤشرات السوق بصورة جماعية، وفقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 260.9 مليار جنيه، ليسجل 3.668 تريليون جنيه.
ودفعت حدة التراجعات إدارة البورصة إلى إيقاف التداول لمدة نصف ساعة، بعد هبوط مؤشر EGX100 EWI بنسبة 10%، وفقًا للقواعد المنظمة للتداول.
وجاءت الخسائر وسط ضغوط بيعية مكثفة من جانب المؤسسات المالية والمتعاملين، خاصة المستثمرين الأجانب، بالتزامن مع اتجاه بعض المستثمرين إلى توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الطروحات الكبرى، إلى جانب عمليات جني الأرباح التي شهدتها السوق خلال الأسبوعين الماضيين، فضلًا عن تأثير التطورات الجيوسياسية على قرارات المستثمرين، وفقًا لخبراء سوق المال.
