مصر والسودان يعلنان تطابق موقفيهما بشأن قضية المياه ورفض الإجراءات الأحادية

نبذة عن المقال
وزير الخارجية بدر عبد العاطي قال إن القاهرة والخرطوم اتفقتا على التحرك المشترك ضد أي إجراءات أحادية في النيل، بما في ذلك السدود المقامة في إثيوبيا

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تطابق الرؤى والمواقف والسياسات المصرية والسودانية بشأن قضية المياه، والرفض الكامل لأي سياسات أحادية، والتحرك المشترك ضد أي سدود يتم إقامتها في إثيوبيا بتصرفات أحادية ودون التشاور أو التنسيق مع دولتي المصب.

وقال وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الآلية «2+2» التشاورية لوزراء الخارجية والري من مصر والسودان، إن الاجتماع شهد حوارًا مطولًا تطابقت خلاله الرؤى والمواقف والسياسات بين البلدين حول قضية المياه.

وأضاف أن البلدين توافقا على التحرك المشترك لمواجهة أي آثار بيئية أو مادية لهذه السدود الأحادية، والتحرك مع المجتمع المدني لمواجهة الشركات التي تقوم بتنفيذ هذه المشروعات الأحادية، والتي تمثل ضررًا بالغًا لدولتي المصب، مشيرًا إلى إمكانية التحرك على المستوى القانوني ضد هذه الشركات المنفذة، والعمل على ردعها لعدم المشاركة في هذه الإجراءات الأحادية.

وأوضح أنه تم الحديث عن تحرك مشترك لحصر جميع الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والمادية للسد الإثيوبي، باعتباره سدًا تم إقامته بتصرف أحادي، والخسائر المترتبة عليه لدولتي المصب، والعمل على النظر مستقبلًا في الحصول على تعويضات عن هذه الخسائر.

ولفت نقلًا عما ذكره وزير خارجية السودان الشقيق، إلى أن البلدين تحدثا اليوم بلسان وقلب وعقل واحد فيما يتعلق بكل ما يمس قضية المياه، باعتبارها قضية وجودية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#السد الإثيوبي#السودان#بدر عبد العاطي#قضية المياه#مصر#وزارة الخارجية