كشفت التحقيقات تفاصيل القبض على البلوجر علياء قمرون، بعد اتهامها بنشر مقاطع فيديو تضمنت ألفاظًا وإيحاءات جنسية خادشة للحياء العام، وتتعارض مع القيم المجتمعية.
وحصل القاهرة 24 على نص التحقيقات، التي أنكرت خلالها علياء قمرون الاتهامات المنسوبة إليها، وردت على أسئلة المحققين بشأن نشر مقاطع مرئية ومسموعة تتضمن ألفاظًا خارجة وإيحاءات خادشة للحياء عبر حساباتها على فيسبوك وتيك توك وإنستجرام، بقولها: «محصلش».
وجاء في التحقيقات أنها أنكرت أيضًا اتهامها بإنشاء وإدارة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي محل الاتهام، وكذلك اتهامها بارتكاب أفعال مخلة بالحياء وتوثيقها ونشرها على المنصات نفسها.
وعن ظروف نشأتها الاجتماعية، قالت إنها وُلدت في قرية تلا بمحافظة المنوفية، وعاشت مع والديها حتى انفصلا، ثم تزوج كل منهما مرة أخرى، موضحة أن والدتها تزوجت وعاشت في أشمون وأنجبت 4 أبناء هم إخوتها من الأم، بينما قالت إنها لا علاقة لها بهم.
وأضافت أن والدها تزوج 3 مرات بعد الطلاق، وأن ظروف الأسرة كانت أقل من المتوسطة، مشيرة إلى أنها حصلت على دبلوم صنايع قسم زخرفة من مدرسة تلا الصناعية بنات.
وتابعت أنها عملت بعد ذلك عاملة نظافة في جامعة طنطا، ثم كانت تبيع توك ومناديل بجوار عملها، قبل أن تتعرف على سيدة اسمها حسناء وتُعرف باسم تونة على تيك توك، والتي صورتها ونشرت عنها مقطعًا قالت فيه إن ما أُثير عنها مجرد إشاعات.
وأوضحت أنها غنت أغنية «قمرون سيدنا النبي»، ثم نُشرت على تيك توك، لتجد بعدها إقبالًا من الناس والتقاط صور معها، قبل أن تبدأ في الظهور عبر حسابها على تيك توك وتقول إن عدد متابعيها زاد وإن دخلها وصل إلى نحو 30 ألف جنيه شهريًا.
كما ذكرت أنها كانت تعيش وحدها في طنطا، وأنه سبق أن صدر ضدها موقف في عام 2025 انتهى بحبس احتياطي لمدة شهرين تقريبًا، ثم قالت إنها ابتعدت بعد خروجها عن تيك توك واللايفات واتجهت لبيع التوك وبعض الأشياء الأخرى.
وأضافت أنها تعرفت قبل نحو شهرين على أخت حمادة علي، التي قالت لها إن أخاها يريد الزواج، ثم تم التعارف والزواج منذ نحو 15 يومًا، وأقاما في شقة مستأجرة بالسادات بمحافظة المنوفية قبل الانتقال إلى حلوان بسبب الفيديوهات الخاصة بهما.
وقالت أمام جهات التحقيق إنها وصلت إلى حلوان قبل يومين، واتفقا على إرسال سيارة لنقل عفشها من شقة السادات إلى حلوان حتى 31 أكتوبر 2026.
واختتمت أقوالها بأنها عندما وصلت السيارة ونزل حمادة لإحضار العفش، حضرت الشرطة إلى المنزل، فسلّمتهم 3 هواتف ومبلغ 7 آلاف و970 جنيهًا، ثم جرى اصطحابها إلى جهات التحقيق.
