ما زالت أزمة بيع مكتبة الفنان الراحل حسن كامي دون حسم، بعدما قال بلال عبد الغني، محامي أسرة الفنان الراحل، إن تغيير وزراء الثقافة تسبب في عرقلة فحص ملف المكتبة، ليظل مصيرها مجهولًا حتى الآن.
وأوضح عبد الغني، خلال تصريحات لـ القاهرة 24، أن وزارة الثقافة كان من المقرر أن تفحص ملف المكتبة، لكن تبدل المسؤولين حال دون الوصول إلى قرار نهائي بشأنها.
تصريحات سابقة لوزير الثقافة
وكان الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة الأسبق، قد قال في تصريحات سابقة لـ القاهرة 24 إنه سيفحص أمر المكتبة ويتخذ القرار اللازم بشأنها بما يحفظ ما بها من مقتنيات.
أزمة مستمرة منذ 2018
وتستمر أزمة مكتبة المستشرق المعروفة باسم مكتبة حسن كامي منذ عام 2018، بعدما كشف مصدر عن تلقي ورثة الفنان الراحل عروضًا عديدة لشراء المكتبة من منظمات دولية ودور نشر، إلى جانب عدد من رجال الأعمال من خارج مصر، نظرًا لما تحتويه من كتب ومقتنيات نادرة ذات قيمة تاريخية وثقافية.
وأضاف المصدر أن عددًا من الكتب النادرة وبعض المقتنيات الموجودة داخل المكتبة اختفى، ما زاد من الجدل حول مصير هذا الصرح الثقافي الذي يضم مجموعة من المؤلفات النادرة.
وتقع مكتبة المستشرق في منطقة عابدين بوسط القاهرة، وتعود بدايتها إلى أوائل القرن التاسع عشر، عندما أسسها شخص يهودي من أصل سويسري يُدعى فيلدمان، وكان يقيم في مصر قبل أن يغادر البلاد عقب العدوان الثلاثي عام 1956، لتنتقل ملكيتها إلى شارل بحري.
وارتبط الفنان حسن كامي بالمكتبة منذ سنوات طويلة، إذ اعتاد زيارتها واستعارة الكتب منها، ومع مرور الوقت تحول شغفه بها إلى قرار بشرائها وإهدائها إلى زوجته نجوى، وبعد وفاتها عام 2012 عادت المكتبة إلى ملكية حسن كامي مرة أخرى.
