أفاد رئيس مكتب السياسة الدولية في ديوان الرئاسة البولندية، مارسين برزيداتش، اليوم الاثنين، بأن 3 سفراء بالخارج، آخرهم السفير البولندي لدى الأمم المتحدة، تركوا مناصبهم رفضًا لربط اسمهم بممارسات حكومة رئيس الوزراء دونالد توسك التي وصفها بأنها «خارجة عن القانون».
وقال برزيداتش، في منشور عبر إكس: سفير بولندي آخر يغادر منصبه، وهذه المرة يتعلق الأمر بالبروفيسور شيرسكي، المندوب الدائم لجمهورية بولندا لدى الأمم المتحدة.
وأوضح المسؤول البولندي أنه بعد سفيري بولندا لدى الصين ورومانيا، يُعد هذا الدبلوماسي رفيع المستوى الثالث الذي يرفض ربط اسمه بممارسات حكومة دونالد توسك الخارجة عن القانون.
الأزمة السياسية في بولندا
وتفاقمت الأزمة السياسية في بولندا بعد احتجاجات شعبية في 30 أكتوبر على خلفية أزمة دستورية، بعدما حاولت السلطات الحالية بقيادة رئيس الوزراء دونالد توسك إعفاء رئيس المحكمة الدستورية البولندية، بوجدان شفينتشكوفسكي، ونائبه بارتلوميي سوتشانسكي، من مهامهما.
وطلب وزير العدل والمدعي العام البولندي، فالديمار جوريك، رفع الحصانة عنهما تمهيدًا لملاحقتهما جنائيًا بتهمة عرقلة سير العدالة.
وفي يوم الجمعة الماضي، نُشرت على الموقع الإلكتروني للمحكمة الدستورية معلومات تفيد بتعليق ممارسة شفينتشكوفسكي وسوتشانسكي لمهامهما الرسمية.
ووفقًا لتقارير إعلامية، اتخذت هذا القرار آنا كورفين بيتروفسكا، التي تتولى إدارة المحكمة.
