نظم قسم اللغة والثقافة الصينية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية في مصر معسكرًا صيفيًا تعليميًا إلى الصين شمل مدينتي بكين وشنغهاي، بهدف إتاحة فرصة لطلاب القسم لممارسة اللغة الصينية في بيئتها الطبيعية.
ووفقًا للجامعة، تضمنت التجربة مسارًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، عبر انفتاح مباشر على المجتمع والثقافة الصينية بما يسهم في تطوير المهارات اللغوية والثقافية وتعزيز الخبرات الدولية وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل.
زيارات ومعايشة ثقافية في بكين
خلال الرحلة، زار الطلاب عددًا من المعالم التاريخية والثقافية في بكين، من بينها سور الصين العظيم والمدينة المحرمة وميدان تيانانمن، كما شملت الزيارة مركز تعليم اللغة والتعاون الدولي (Hanban)، حيث شارك الطلاب في أنشطة تعليمية وثقافية تفاعلية تعرفوا خلالها على أساليب حديثة في تعلم اللغة والثقافة الصينية.
ممارسة اللغة في شنغهاي
وفي شنغهاي، تعرف الطلاب على واحدة من أبرز المدن الاقتصادية العالمية، ومارسوا اللغة من خلال التفاعل المباشر مع المجتمع، بما عزز خبراتهم العملية وربط الدراسة بالواقع.
وأكدت الدكتورة شادية فهيم، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة البريطانية في مصر، أن دراسة اللغة الصينية أصبحت تمثل ميزة تنافسية مهمة للطلاب في ظل النمو المتزايد للعلاقات المصرية الصينية.
وقالت: «نسعى في كلية الآداب والعلوم الإنسانية إلى تقديم تعليم يفتح أمام طلابنا آفاقًا حقيقية، ولا يقتصر على المعرفة الأكاديمية فقط. ودراسة اللغة الصينية تمنح الطالب فرصة للتعرف على ثقافة مختلفة، والأهم أنها تساعده على اكتساب مهارات وخبرات دولية تمثل قيمة حقيقية في مستقبله المهني».
وأضافت أن التطور الكبير في العلاقات المصرية الصينية وما يصاحبه من مشروعات واستثمارات وشراكات يخلق فرصًا متنامية أمام الشباب الذين يمتلكون اللغة الصينية إلى جانب مهاراتهم المهنية، مشيرة إلى أن الجامعة تسعى لتوفير فرص للتواصل المباشر مع المجتمع الصيني وممارسة اللغة في بيئتها الطبيعية بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وأوضحت الدكتورة فهيم أن خريج قسم اللغة والثقافة الصينية يمتلك فرصًا للعمل في مجالات متعددة، منها الترجمة والسياحة والضيافة والتجارة والاستثمار والشركات والمؤسسات الصينية العاملة في مصر، إلى جانب الإعلام والعلاقات العامة والمؤسسات الدولية والمجالات الأكاديمية والثقافية.
وتابعت الجامعة أن برامج السفر والتبادل الثقافي والتجارب التعليمية الدولية تهدف إلى تحويل دراسة اللغة إلى تجربة عملية تثري خبرات الطلاب وتعزز قدرتهم على المنافسة في سوق عمل تتزايد فيه أهمية الشراكات المصرية الصينية.


