غيّر الفنان حسن الرداد مؤخرًا من شكل جسده لكي يقدم شخصية في فيلم أكشن، عبر إنقاص وزنه والعمل على التمارين الرياضية الشاقة التي أثرت بشكل كبير على ملامحه.
وتشير المادة إلى أن الممثلين حول العالم يقتربون من تفاصيل الشخصية التي يؤدونها حتى تصبح جزءًا منهم، بما يشمل الشكل والموضوع، بهدف تقديم الدور بأكبر قدر من الواقعية.
نجوم غيّروا ملامحهم لأدوار فنية
من بين الحالات المذكورة موافقة الفنان حسن الرداد على خضوع لعملية جراحية تجميلية لإزالة “شامة” بارزة في وجهه، بعد طلب من مخرج فيلم Doctor Zhivago لتناسب ملامحه مع الشخصية العالمية.
كما ورد أن محمود حميدة قدّم تغييرًا جذريًا في شكله خلال بطولة فيلم “جنة الشيطان”، عبر خلع الصف الأمامي من أسنانه لأن الدور كان يتطلب ذلك.
وفي لقاء سابق مع إسعاد يونس، قال حميدة إنه خلع أسنانه الأمامية بالفعل لأن الشخصية التي قدمها كانت أسنانه مكسورة، موضحًا أن تكنولوجيا التأثيرات السينمائية لم تستطع حل مشكلة الأسنان لديه، فقرر خلعها بواسطة طبيب أسنان، معتبرًا ذلك من “طلبات الأسياد”.
وتذكر المادة أن فردوس عبد الحميد تُعد أول فنانة مصرية تتجرأ على حلق شعرها بالكامل من أجل دورها في مسلسل “السائرون نياما” الذي عُرض عام 2010.
وعلى خطى فردوس عبد الحميد، حلقت إلهام شاهين شعرها لتتحول إلى صلعاء من أجل دورها في فيلم “ريجاتا” عام 2014، حيث تجسد سيدة تعاني من السرطان.
كما أشارت المادة إلى أن شخصية “إكس لارج” شهدت تغييرًا في ملامح جسد أحد الفنانين ليظهر بوزن زائد وضخم جدًا باستخدام بدلة ومكياج خاص لتجسيد معاناة شاب يعاني من السمنة المفرطة.
وبحسب المادة، تخلت مي عز الدين عن ملامحها المعتادة وظهرت بوزن ضخم ووجه ممتلئ للغاية عبر المكياج والخدع البصرية في فيلم “أيظن”، لتجسيد شخصية “نسمة”.
وفي فيلم “غبي منه فيه”، غيّر هاني رمزي مظهره عبر الظهور بجسد نحيف وأسنان بارزة للخارج وقصة شعر مختلفة عن قصته الطبيعية.
أما الفنان العالمي خواكين فينيكس، فقد خسر عشرات الكيلو جرامات من وزنه بسبب دوره في فيلم “الجوكر”، وذكرت المادة أن التغير الكبير في مظهره تسبب في صدمة لدى جمهوره، بينما أكد فينيكس أن تركيزه كان منصبًا على التحضير للشخصية للقيام بها بأفضل طريقة ممكنة.
وتقول المادة إن خواكين فينيكس يتأثر بشدة بالشخصية التي يؤديها، ويستشهد ذلك بتحولاته المذكورة مثل جوني كاش في فيلم “السير على الصراط” (Walk the Line) عام 2005، وثيودور تومبلي في فيلم “هي” عام 2014، وصولًا إلى جو في فيلم “لم تكن أبدا هنا” عام 2017.

