جمعية بورسعيد التاريخية تطلق مبادرة «شباكنا حياتنا» للحد من تلوث المتوسط بالميكروبلاستيك

نبذة عن المقال
أطلقت لجنة البيئة والاستدامة بجمعية بورسعيد التاريخية مبادرة «شباكنا حياتنا» لنشر الوعي بين الصيادين بشأن تسليم الشباك التالفة واستبدالها ببدائل صديقة للبيئة.

أطلقت لجنة البيئة والاستدامة بجمعية بورسعيد التاريخية مبادرة صحية وبيئية تحت شعار «شباكنا حياتنا»، بهدف الحد من تلوث مياه البحر الأبيض المتوسط بلمسات الميكروبلاستيك.

وتستهدف المبادرة—وفقًا للجمعية—تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالميكروبلاستيك، التي تنتقل إلى الإنسان عبر تناول الأسماك والكائنات البحرية.

تسليم الشباك التالفة واستبدالها

وقال أيمن جبر رئيس مجلس إدارة جمعية بورسعيد التاريخية إن المبادرة تستند إلى أبحاث ودراسات تشير إلى أن 40% من مصادر الميكروبلاستيك تعود إلى شباك الصيد التالفة المصنوعة من النايلون والبولي إيثيلين، والتي يُلقى بها في البحر لتتحول إلى «شباك أشباح» تستمر في صيد الكائنات وتتحلل في المكان نفسه، بما يجعلها من أخطر مصادر الميكروبلاستيك على البيئة البحرية.

وأوضح جبر أن المبادرة تسعى إلى نشر الوعي بين الصيادين وأصحاب مراكب الصيد، وتحفيزهم على تسليم الشباك التالفة واستبدالها بشباك جديدة صديقة للبيئة عبر المساهمات المجتمعية.

وأضاف أن المبادرة تتوسع وتنطلق من بورسعيد لتشمل باقي الموانئ البحرية في مصر، حفاظًا على صحة الإنسان وحماية للاقتصاد الوطني وثرواته البحرية، إلى جانب الحفاظ على البيئة البحرية المصرية واستدامتها تحت شعار «معا نحمي بيئتنا البحرية».

وذكرت الجمعية أن المبادرة صدرت عن أ.د. رؤوف عكاشة رئيس لجنة البيئة والاستدامة، وأيمن جبر مؤسس ورئيس جمعية بورسعيد التاريخية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#البيئة البحرية#الصيد في بورسعيد#الميكروبلاستيك#تلوث البحر المتوسط#جمعية بورسعيد التاريخية#مبادرة شباكنا حياتنا

إيمان السيد

كاتب ومحرر صحفي في إقرأ نيوز