شهدت كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق، تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، فعاليات المؤتمر الطلابي السنوي السابع والأربعين للجمعية العلمية لطلاب كلية الطب ZMSSA، اليوم الثلاثاء، بالمركز العلمي بالكلية وبمشاركة واسعة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
حضر المؤتمر الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد بشير وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إضافة إلى عدد من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأكد الدكتور هلال عفيفي أن الجامعة تولي الأنشطة الطلابية اهتمامًا كبيرًا باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب، مشيرًا إلى أن المؤتمرات العلمية الطلابية تتيح للشباب تنمية مهارات البحث العلمي والعرض والتواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
من جانبها، أكدت الدكتورة حنان النحاس أن دعم الأنشطة العلمية والبحثية يأتي في صميم رسالة الجامعة، موضحة أن بناء الإنسان لا يقتصر على التحصيل الدراسي، بل يشمل تنمية المهارات والقدرات وتعزيز المشاركة المجتمعية، مع الإشادة بدور الجمعية العلمية في توفير بيئة محفزة للتعلم والتطوير.
وقال الدكتور محمود مصطفى طه إن المؤتمر يمثل منصة علمية تجمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لتبادل المعرفة والخبرات، مشيرًا إلى حرص كلية الطب على توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة تربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي وتواكب التطورات في المجالات الطبية.
وأوضح الدكتور حسن عاشور المشرف الأكاديمي للجمعية العلمية أن ZMSSA من الكيانات الطلابية العلمية العريقة، إذ تأسست عام 1979، وتضم لجانًا متخصصة في البحث العلمي والتبادل المهني والتعليم الطبي والصحة العامة والتوعية والمهارات والإنسانيات، بما يسهم في إعداد طالب يمتلك المهارات العلمية والعملية والقيادية.
وكشف الدكتور محمود مصطفى طه عن نجاح كلية الطب خلال شهري يوليو وأغسطس 2026 في استقبال 23 طالبًا وطالبة من 13 دولة ضمن برامج التبادل الطلابي، بما يعكس الحضور الدولي المتنامي للكلية ويدعم تبادل الخبرات والثقافات والتجارب الطبية بين الطلاب.
وأكد الدكتور حسن عاشور أن استمرار المؤتمر للعام السابع والأربعين يعكس مسيرة طويلة من العمل الطلابي والعلمي، ويمنح طلاب الطب مساحة للتعلم والتجربة والمشاركة بما يساعد على إعداد طبيب يجمع بين المعرفة الطبية والمهارات المهنية والقدرة على الابتكار وخدمة المجتمع.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية استمرار دعم الكيانات الطلابية العلمية وتمكين الطلاب من ممارسة أدوارهم العلمية والقيادية وتعزيز ثقافة البحث العلمي والتعلم المستمر والانفتاح على التجارب الدولية.


