الناتو: المقاتلات الإسبانية نفذت 15 إقلاعًا طارئًا خلال 30 يومًا للتأهب في رومانيا

نبذة عن المقال
قيادة الناتو أعلنت أن الكتيبة الجوية الإسبانية المنتشرة في رومانيا أكملت 30 يومًا من التأهب الجوي السريع، نفذت خلالها 15 عملية إقلاع طارئ لحماية المجال الجوي.

أعلنت قيادة القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي «الناتو» أن الكتيبة الجوية الإسبانية المنتشرة في رومانيا أكملت 30 يومًا من مهام التأهب الجوي السريع المتواصل، نفذت خلالها 15 عملية إقلاع طارئ من طراز «ألفا سكرامبل» لحماية المجال الجوي للحلف على جناحه الشرقي.

وبحسب بيان نشرته قيادة الناتو على موقعها في رامشتاين بألمانيا، حافظت مقاتلات «إف-18» الإسبانية المتمركزة في قاعدة ميخائيل كوجالنيتشانو الجوية على حالة تأهب على مدار الساعة استعدادًا للاستجابة لأي نشاط جوي غير معروف أو يحتمل أن يشكل تهديدًا.

وقالت قيادة الناتو إن جاهزية القوة الإسبانية اختبرت في الساعات الأولى من 16 أغسطس، عندما أقلعت المقاتلات عقب دخول مسار جوي غير معروف إلى الأجواء الرومانية.

وأضافت أن المقاتلات عملت ضمن منظومة القيادة والسيطرة المتكاملة للحلف وتمكنت من تحديد الهدف والتعرف عليه خلال الليل، قبل أن تقوم إحدى الطائرات، بعد الحصول على تصريح بالاشتباك وتقييم المخاطر المحتملة على السكان على الأرض، بتحييد طائرة مسيرة.

وبالتوازي مع مهام التأهب الجوي، نفذت القوة الإسبانية برنامجًا مكثفًا من الطلعات التدريبية والأنشطة متعددة الجنسيات، شمل مهام «خيارات الردع المرنة» التي تدمج قدرات متعددة المجالات، إضافة إلى تدريبات ترتكز على مفهوم «الاستخدام القتالي المرن».

كما قدمت طائرة نقل وتزويد بالوقود من طراز «إيه-400 إم» دعمًا لعمليات التزود بالوقود جوا، بما أسهم في زيادة مدى المقاتلات وقدرتها على البقاء في الجو ومرونتها التكتيكية.

وبحسب الناتو، تجاوز إجمالي ساعات الطيران التي نفذتها الكتيبة الإسبانية منذ بدء انتشارها 200 ساعة، بين طلعات عملياتية ومهام تدريبية.

وقال قائد الكتيبة الإسبانية المقدم ألبرتو بي. كالفو لوبيز إن «الردع الفعال يتطلب وجودًا فعليًا واستجابة سريعة وقدرة على العمل المشترك»، مضيفًا أن 30 يومًا من التأهب و15 عملية إقلاع طارئ تعكس مستوى الجاهزية العملية للأفراد والطائرات ومنظومات القيادة والسيطرة التابعة للحلف.

وأوضح الناتو أن الانتشار الإسباني يأتي في إطار مهمة الدفاع الجوي المستمرة للحلف، ويعزز قدرته على اكتشاف التهديدات الجوية والصاروخية وتحديدها والاستجابة لها، مشيرًا إلى أنه يعكس التحول الأوسع في استراتيجية الحلف من مهام الشرطة الجوية الروتينية إلى وضع دفاع جوي أكثر استجابة ضمن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل للناتو.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#ألفا سكرامبل#إف-18#التأهب الجوي السريع#القوات الجوية الإسبانية#الناتو#رومانيا